- پاورقى
1- عبد الامير زاهد، [دور الجامعات في الحملة الايمانية]، ص 5.:

2- محمد عابد الجابري، نقد العقلي العربي، بيروت: مركز
دراسات الوحدة العربية،ص 2.:

3- محمد عابد الجابري، الدين والدولة وتطبيق الشريعة،
بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، ص 108.:

4- م.ن، ص 111.
5- عبد الامير زاهد، منهج الشيخ الطوسي في كتابه [الخلاف
في الفقه]، ص 5.:

6- قاسم عبده قاسم، ماهية الحروب الصليبية، عالم المعرفة،
رقم 149، ص 10.:

7- م.ن، ص 10.
8- ادوارد سعيد، الاستشراق، ترجمة كمال ابو ديب، بيروت،
ط 1، 1981، ص 81.:

9- عبد الباسط عبد الصمد احمد، الغزو الفكري، ص 147.
10- م.ن، ص 148.
11- قاسم امين، تحرير المراة والمراة الجديدة.
12- عبد الباسط عبد الصمد، الغزو الفكري، ص 175.
13- م.ن، ص 175.
14- محمد مصطفى هدارة، موقف مرجليوت من الشعر العربي،
بحثه في محاضر[ندوة مناهج المستشرقين]، 1/398.:

15- طه حسين، مستقبل الثقافة في مصر، ص 13.
16- سلامة موسى البلاغة العصرية واللغة العربية، ص 137.
17- احمد النعيمي، اثر الاقلية اليهودية في سياسة الدولة
العثمانية، نقلا عن رامزورارنست وكتابه تركيا الفتاة وثورة 1908.:

18- علي حسين الجابري، فلسفة التاريخ في الفكر العربي
المعاصر،بغداد: دارالشؤون الثقافية، 1993، ص 275.:

19- ظ له، نقد العقل العربي، والخطاب العربي المعاصر، والدين
والدولة.:

20- ظ له، نقد العقلية العربية.
21- ظ له، الفقه والسياسة. 22- ظ له، من الاجتهاد الى نقد العقل الاسلامي، والاسلام
والغرب والهيمنة.:

23- ظ له، الخطاب الديني رؤية نقدية.
24- ظ له، بحثه في ندوة عدن 1992 [تحديث العقل
الاسلامي].:

25- صدرت الطبعة الاولى منه، عام 1982، عن المركز الثقافي
العربي في الدارالبيضاء، فيه تحليل للخطاب النهضوي وجدليته والخطاب السياسي والقومي والخطاب الفلسفي: خلاصة وآفاق.:

26- الجابري، الخطاب العربي المعاصر، ص 61.
27- الجابري، الاعمال الكاملة، ص 327 و366.
28- الجابري، الخطاب العربي المعاصر، ص 66.
29- م.ن، ص 66.
30- م.ن، ص 68.
31- م.ن، ص 75. ناقلا عن كتاب المسالة الطائفية ومشكلة
الاقليات.:

32- الجابري، الخطاب العربي المعاصر، ص 179.
33- الجابري، تكوين العقل العربي، ط، سنة 1984. وبنية العقل
العربي، ط، سنة 1986.:

34- الجابري، الدين والدولة وتطبيق الشريعة، ص 6.
35- م.ن، ص 16 و17.
36- م.ن، ص 34.
37- الشاطبي، الموافقات، 3/346.
38- الامام محمد بن ادريس الشافعي، الرسالة، ص 19.
39- د. مصطفى الزلمي، اصول الفقه الاسلامي، 1/39.
40- م.ن، 1/30.
41- الشافعي، الرسالة المحققة، ص 596. الغزالي، المستصفى،
1/35. الامدي،الاحكام في اصول الاحكام، 4/390. شرح الاسنوي على المنهاج، 3/4. السرخسي:اصول الفقه، 2/105.:

الشيراز، التبصر في اصول الفقه، ص 395. جمع الجوامع،2/135، محمد تقي الحكيم، الاصول العامة للفقه المقارن، ص 439.:

42- المصادر المتقدمة نفسها.
43- الجابري، الدين والدولة، ص 12.
44- الغزالي، المستصفى، 1/140، والشوكاني، ارشاد العقول، ص
242.:

45- الجابري، الدين والدولة، ص 16 و17.
46- الشهرستاني، الملل والنحل، ص 33.
47- الجابري، الدين والدولة، ص 70.
48- م.ن، ص 108.
49- م.ن، ص 117.
50- م.ن، ص 117.
51- الماوردي، الاحكام السلطانية، ص 15.
52- م.ن.، ص 3715.
53- م.ن.
54- محمد باقر الصدر، اقتصادنا، ص 638.
55- م.ن، ص 363.
56- مسوغات الاجتهاد في: الامدي، الاحكام، 4/396، محمد
الخضر حسين،اصول الفقه، ص 357. محمد تقي الحكيم، الاصول العامة، ص 579572.:

57- ابن قيم الجوزية، اعلام الموقعين، 3/181، الماوردي، ادب
القاضي، 1/488.جمع الجوامع، 2/379، الغزالي، المستصفى، 2/351، الاسنوي، على المنهاج،3/197، الشاطبي، الموافقات، 4/89، عبد الشكور، مسلم الثبوت، 3/399.:

58- الجابري، الدين والدولة، ص 74.
59- الشاطبي، الموافقات في اصول الشريعة، 3/41، 4/11.
60- الشاطبي، الموافقات، 1/5.
61- الجابري، الدين والدولة، ص 139.
62- م.ن، ص 130.
63- م.ن، ص 133.
64- م.ن، ص 133.
65- م.ن، ص 134. 66- م.ن، ص 134.
67- م.ن، ص 141.
68- م.ن، ص 157153.
69- ابو يوسف، الخراج، ظ شروح الخراج، كشرح الرحبي، الرتاج،
1/192و193. وابو عبد القاسم بن سلام الهروي، الاموال، ص 233.:

70- افلاطون، الجمهورية، طهران، مكتب الترجمة ونشر
الكتب، ص 236.
71- نقلا عن كاتوزيان، ص 37.
72- ارسطو، السياسة، طهران، طدار الثورة الاسلامية، ص 132.
73- نقلا عن كاتوزيان، ص 37.
74- اوشتراوس، الحقوق الطبيعية والتاريخية، ططهران 1373 ،
ص 207.:

75- Utlitarianism
76- جان راولز، العدالة والانصاف والنزعة العقدية، نقلا عن

مجلة نقد ونظر، العدد 2 و3، ص 83.:

77- المصدر نفسه، ص 88 و89.
78-
Rawls.j.(1971)A theory of justic P60ا
79- المصدر نفسه.
80-
Distribution justice
81- مرتضى المطهري، العدل الالهي، طصدرا، ص 36.
82- نهج البلاغة، الحكمة، طصبح الصالح، 437: 553.
83- الامدي، غرر الحكم، الرقم 4215، طجامعة طهران، 3/205.:

84- المطهري، العشرون مقالة، مؤسسة النشر الاسلامي، ص 9.
85- نهج البلاغة، الخطبة 3: 50، طصبحي الصالح.
86- المصدر نفسه، الخطبة 15: 57، طصبحي الصالح.
87- المصدر نفسه، الرسالة 53: 439.
88- تاريخ المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، طمكتب
الترجمة ونشرالكتب، ص 340 وما بعدها.:

89- غرر الحكم، الرقم 4211، 3: 205.
90- نهج البلاغة، الرسالة 53: 433، طصبحي الصالح.
91- غرر الحكم، الرقم 9543، 6: 68.
92-
I.Ch(1995).GMelar
9
3-
Todaro(1989)pp.80-89
94- Todaro(1989)pp.80-89
95- Todaro(1989)pp.80-89
 96- تيرل وال، الازدهار والتنمية، ص 40.
97- على اكبر القرشي، 3: 100 و101.
98- ناصر مكارم الشيرازي، تفسير نمونه، 2: 204 و205.
99- مرتضى المطهري، بيت گفتار (بالفارسية).
100- نهج البلاغة، الحكمة 77: 480.
101- المصدر نفسه، الحكمة 131: 492.
102- المصدر نفسه، الخطبة 209: 325.
103- مرتضى المطهري، سيرى در نهج البلاغة (بالفارسية)،
ص 263.
104- نهج البلاغة، الحكمة 328: 533، طصبحي الصالح.
105- نهج البلاغة، الخطبة 27: 383، طصبحي الصالح.
106- تفسير نمونة 9: 150.
107- نهج البلاغة، الرسالة 52: 436.
108- نهج البلاغة، الرسالة 53: 564-566، ترجمة محمد دشتي.
109- المصدر نفسه، ص 437.
110- المصدر نفسه.
111- اءصول الكافي، 1: 407.
112- نفسه، الحكمة 147: 496.
113- نفسه، الخطبة 33: 77.
114- نفسه، الخطبة 34: 84.
115- نفسه، الخطبة 2: 47.
116- نفسه، الخطبة 147: 497.
117- نفسه، الخطبة 154: 215.
118- نفسه، الخطبة 235: 510.
119- المصدر نفسه، الرسالة 31: 399391.
120- حسن حسن زاده آملي، الانسان الكامل في نهج البلاغة،
طالمؤتمر الالفي‏لنهج البلاغة، ص 51.
121- غرر الحكم، 3: 112، الرقم 3967.
122- نهج البلاغة، الحكمة 403: 547، طصبحي الصالح.
123- المصدر نفسه، الحكمة 444: 404.
124- محمود الطالقاني، الملكية في الاسلام، ص 169.
125- نهج البلاغة، الحكمة 30: 545.
126- المصدر نفسه، الحكمة 319: 531.
217- المصدر نفسه، الحكمة 163: 500.
218- بحار الانوار، 72: 48.
129- وسائل الشيعة 15: 66، ب 19 من ابواب الجهاد، ح‏1، نقلا
عن اقتصادنا،محمد باقر الصدر، ططهران، مؤسسة النشر
الاسلامي.
130- نهج البلاغة، الحكمة 287: 526.
131- المصدر نفسه، الحكمة 78: 481.
132- مرتضى المطهري، الانسان والقدر، طصدرا، ص 4138.

133- مؤتمر صلاح الدين الايوبي - مقال للدكتور حسان حلاق
في مجلة
دراسات اسلامية للعام 1995م.
134- محمد سعيد العشماوي، جريدة السفير، الخميس
في‏8/5/1997.
135- مصطفى العوجي، دروس في العلم الجنائي، ص 95 و96.

136- الخطبة الاولى من نهج البلاغة، جمعه الشريف الرضي.
تحقيق صبحي
الصالح. قم: دار الاسوة، 1415، ص 22.
137- لقد تنبه العديد من المفسرين الى هذه الحقيقة، ويقول
الطباطبائي، في تفسيرهذه الاية: ان [العقيدة بمعنى حصول
ادراك تصديقي ينعقد في ذهن الانسان ليس‏عملا اختياريا
حتى يتعلق به منع او تجويز او استعباد او تحرير...]. الميزان في
تفسيرالقرآن، بيروت، ج‏4، ص 117.
138- استعير مفهوم المطابقة والاختلاف من فكرة المشروع
الذي اطلقه الباحث‏العراقي د. عبيداللّه ابراهيم منذ بضعة
اعوام، واصدر في اطاره عدة اعمال منها:المركزية الغربية،
الصادر عن المركز الثقافي العربي، 1997، والثقافة
العربية‏والمرجعيات المستعارة، صدر عن المركز نفسه، 1999،
والمركزية الاسلامية، 2002عن المركز نفسه ايضا.

139- انظر: زين الدين عبد المقصود، التربية البيئية الاسلامية،
المنظمة الاسلامية
للتربية والثقافة والعلوم (ايسيسكو)، 1995، ص 29 و30.
140- م.ن.، ص 35 و36.
141- لقد كانت قمة الارض التي انعقدت في البرازيل عام
1992 من اهم تلك‏المؤتمرات التي ناقشت واقع البيئة العالمي،
وقد حضرها ممثلون عن معظم دول العالم(131 رئيس دولة
وحكومة، و25 الف مندوب يمثلون 178 دولة، وما يزيد على
6000صحفي و3000 مجموعة ضغط من انصار البيئة... الخ).
كذلك عقدت في العام 1995قمة كوبنهاغن التي حضرتها
اعداد مماثلة لقمة البرازيل تقريبا. ومن ثم كانت
هناك‏مؤتمرات وندوات كثيرة.. لكن الملاحظ ان مقررات
المؤتمرات وبياناتها ونتائجاجميعها ظلت -الى حد كبير- مجرد
حبر على ورق. حيث زادت المشاكل البيئية‏تدهورا، من تلوث،
وجفاف، وتصحر.. الخ، من خلال زيادة المعامل في الدول
الغنية(دول الشمال) التي تتحمل (هي نفسها) وبنسبة كبيرة
ما حدث ويحدث من خراب‏لنظام البيئة.
142- تؤدي الغازات المختلفة التي تنشرها في اجواء الجو
عوادم السيارات‏ومداخن المصانع (مثل غاز ثاني اكسيد
الكربون، والميتان، واوكسيد النتروجين،والكلور.. الخ) الى
تشكيل حاجز غازي يحيط بجو الارض. ويعمل هذا
الحجاب‏الحاجز -اذا صح التعبير- على حبس الحرارة حول
سطح الارض مسببا بذلك‏ظاهرة البيت الزجاجي (الدفيئة).
كما يهدد هذا الحاجز -بفعل تراكم الغازات‏والابخرة وقوة
الضغط الحراري المتزايد- بثقب طبقة الاوزون كلها، كما يرتد
قسم منه‏الى الارض، ما يؤدي الى رفع درجة الحرارة، وكذلك
فان ازدياد استهلاك الحطب بين‏1950 و1997 ثلاثة اضعاف،
وتضاعف استهلاك الورق ستة اضعاف، وزيادة انتاج‏صيد
السمك وثمار البحار خمسة اضعاف، وزيادة استهلاك الحبوب
ثلاثة اضعاف،وبالتالي تعاظم انتاج الهواء والماء، ذلك كله تسبب
في خراب الطبقة. لذلك فبازديادالنمو الاقتصادي ومع
تحسين مؤشراته، الناجمين عن استغلال الارض، تزداد
الاوضاع‏البيئية سوءا وتدهورا.
143- يراجع بحث: د. رمزي زكي، هل تثار الطبيعة لنفسها،
مجلة العربي،32/412، 1993م.

144- محمد حسين الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن،
12/112.145- بالنسبة للقصص القرآنية المتعلقة بالانبياء، فان
هناك بعض الروايات، في

مصادر التفاسير الماثورة، التي تتناقض وعصمة
المعصومين(ع)× كالروايات‏الواردة بشان هاروت وماروت في
تفسير علي بن ابراهيم القمي حين تعرضه لتفسيرالاية 102 من
سورة البقرة.
146- الفيض الكاشاني، تفسير الصافي، بيروت، مؤسسة
الاعلمي للطباعة،3/137.
147- محمد حسين الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن،
12/256و257.
148- المصدر نفسه.
149- محمد هادي معرفة، التفسير والمفسرون، 1/471.
150- غولدزيهر، مذاهب التفسير الاسلامي، ترجمة الدكتور
عبد الحليم النجار،القاهرة مطبعة السنة.
151- محمد حسين الذهبي، التفسير والمفسرون، 3/96.
152- الصدوق، ابو جعفر محمد بن بابويه القمي، تصحيح
الاعتقاد، ص‏118.
153- محمد باقر المجلسي، بحار الانوار، بيروت، دار احياء
التراث العربي،25/265.
154- المصدر نفسه، ص 25/266.
155- عبد القاهر البغدادي، الفرق بين الفرق، بيروت: دار
الافاق الجديدة، فقد افردالباب الرابع من كتابه لما اسماه [في
بيان الفرق التي انتسبت الى الاسلام وليست‏منه]، والذي تناول
فيه بالدراسة والتحليل مختلف فرق الغلاة. ويتضح من العنوان
انه لم‏يجعل الغلاة من زمرة الفرق الاسلامية.
156- محمد حسين الذهبي، التفسير والمفسرون، م.س.، 3/91.
157- تفسير العياشي، تصحيح وتعليق السيد هاشم رسولي
محلاتي، بيروت:مؤسسة الاعلمي، 1411ق.
158- ابو الحسن الاشعري، مقالات الاسلاميين واختلاف
المصلين، تصحيح‏هلموت ريتر، المانيا، النشرات الاسلامية،
التابعة لجمعية المستشرقين المقيمين في‏المانيا، سنة 1977،
م‏16.
159- الجدير بالذكر ان اسطورة [علي في السحاب] قد وردت
في اغلب كتب‏اهل السنة، وقد اتهم مؤلفوها بعض الفرق
الشيعية بمثل ذلك الاعتقاد. وقد تناول‏العلامة السيد مرتضى
العسكري هذه الخرافة بالدراسة المسهبة والنقد
والتحليل‏والتحقيق، وقد جمع سماحته الروايات التي وردت
في مصادر اهل السنة كافة، بغية‏الوقوف على جذورها وكيفية
ظهورها. ومن اراد المزيد فليرجع الى كتاب: عبيداللّه بن‏سبا
وسائر الخرافات والاساطير التاريخية، ج‏3، القسم الرابع.
160- ابن الجوزي، الموضوعات، بيروت: دار الكتب العلمية،
1415ه،1/2214.
161- محمد عجاج الخطيب، السنة قبل التدوين، ص 194،
القاهرة، دار الفكر،1391ه.
162- ابن الجوزي، الموضوعات، م.س، ص 2214.
163- المجلسي، بحار الانوار، 25/266.
164- الصدوق ابو جعفر محمد بن بابويه القمي، تصحيح
الاعتقادات، لقد ذكرت‏الاصول العقدية للشيعة في شان
النبي(ص) والائمة(ع) في هذا الكتاب بصورة‏مختصرة، ص
197120.
165- موسى جار اللّه، الوشيعة في عقائد الشيعة، نقلا عن السيد
محسن الامين‏العاملي، نقض الوشيعة، ص 400.
166- محمد حسين الذهبي، التفسير والمفسرون، م.س.، 3/90.
167- ما يفهم من [الاسرائيليات] انها مفردة اصطلحت على
روايات اليهود من‏اهل الكتاب، الا انها تطلق من باب التغليب
على روايات اهل الكتاب من اليهودوالنصارى واحاديثهم.
محمد حسين الذهبي، التفسير والمفسرون، م.س.،
1/168،ومحمد هادي معرفة، م.س.، التفسير والمفسرون، 2/80.
168- عبد الرحمن بن خلدون، مقدمة التاريخ، بيروت، دار
الفكر، سنة 1408ه،1/555.
169- محمد حسين الطباطبائي، الميزان، م.س.، 12/112.
170- ابن كثير، تفسير القرآن العظيم، نقلا عن الدكتور غازي
عنايت، هدى الفرقان‏في علوم القرآن، بيروت: عالم الكتب
للطباعة والنشر، 1416ه، 2/60.
171- خالد بن عبد الرحمن العك، اصول التفسير وقواعده،
بيروت: دار النفائس،1406ه، ص 261.
172- محمود ابو رية، اضواء على السنة المحمدية، بيروت:
مؤسسة الاعلمي، ص‏144.
173- محمد حسين الذهبي، التفسير والمفسرون، م.س،
1/168.
174- محمد هادي معرفة، التفسير والمفسرون، م.س.،
2/8781.
175- شمس الدين الذهبي، الاسرائيليات والموضوعات، ص
47، نقلا عن محمدهادي معرفة، التفسير والمفسرون، 2/33.
176- محمد بن جرير الطبري، جامع البيان في تفسير القرآن،
بيروت: دار المعرفة،2/367362.
177- جلال الدين السيوط‏ي، الدر المنثور في التفسير
بالماثور، قم: انتشارات مكتبة‏آية اللّه المرعشي النجفي، 1404ه،
1/10396.
178- ابو الفضل رشيد الدين الميبدي، كشف الاسرار وعدة
الابرار (المعروف‏بتفسير الخواجه عبيداللّه الانصاري)، باهتمام
علي اصغر حكمت، طهران: مؤسسة‏امير كبير للنشر، 1992م،
1/125123.
179- علي بن محمد الجوزي، زاد المسير في علم التفسير،
دمشق: المكتب‏الاسلامي، 1407ه، 1/125123.
180- محمد بن مسعود بن العياشي، تفسير العياشي، 1/141.
181- الحافظ ابن كثير، تفسير القرآن العظيم، 1/138142.
182- محمد بن الحسن الطوسي، التبيان في تفسير القرآن،
1/376.
183- الفضل بن حسن الطبرسي، مجمع البيان في تفسير
القرآن، قم: 1403ه،1/176.
184- محمد حسين الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن،
م.س.،1/239.
185- محمد هادي معرفة التفسير والمفسرون، م.س.، 2/148
و149.
186- المصدر نفسه.
187- علي بن ابراهيم القمي، تفسير القمي، تصحيح وتعليق
الموسوي الجزائري،قم: مؤسسة دار الكتاب للطباعة والنشر،
1404ه، 2/51.
188- محمد هادي معرفة، التفسير والمفسرون، م.س.، 1/182
و183.
189- المصدر نفسه، 2/141311.
190- اصول مذهب الشيعة، ج‏1، ص 14.191- اصول مذهب
الشيعة، ص 291، وانظر ايضا، ص 286 و287 و289و291 و294 و..
192- عن وسائل الشيعة، ج‏20، ص 102.
193- عن الوافي، المقدمة الثانية: 1، ص 11.
194- اصول مذهب الشيعة، ص 385.
195- لسان الميزان، الجزء الثاني، ص 587، رقم الترجمة:
2841، الدرر الكامنة،ج‏2، ص 71، رقم الترجمة 1618، قال في
الدرر الكامنة: ولما وصل اليه كتاب ابن تيمية‏في الرد عليه
كتب ابياتا اولها:
لو كنت تعلم كل ما علم الورى
طرا لصرت صديق كل العالم
لكن جهلت فقلت: ان جميع من
يهوى خلاف هواك ليس بعالم
196- قال ابن حجر في ترجمة ابن المطهر الحلي: [طالعت الرد
المذكور -اي
رسالة منهاج السنة لابن تيمية- فوجدته... كثير التحامل الى
الغاية في رد الاحاديث‏التي يوردها ابن المطهر، وان كان معظم
ذلك من الموضوعات والواهيات، لكنه في‏رده كثيرا من
الاحاديث الجياد... وكم من مبالغة لتوهين كلام الرافضي ادته
احيانا على‏تنقيص علي(ع)، لسان الميزان، ج‏7، ص 520، رقم
الترجمة 9465.
وقال السيد محسن الامين في تعليقه على كلام ابن حجر: [...
فهو قد انصف بعض‏الانصاف في قوله: ان ابن تيمية تحامل في
مواضع، ورد احاديث موجودة بانها مختلقة،لكنه ما انصف في
قوله انها ضعيفة، فان فيها المتواتر والمستفيض، وما روته
الثقات‏واودعته في كتبها الرواة]، انظر اعيان الشيعة، ج‏5، ص
398.
واكتفي هنا بذكر هذا المثال فانه يكفي.
بناء عليه، فالحق هو ان حق ابن تيمية على السلفيين هو في انه
يمكنهم من رد الاحاديث‏الجياد وابطالها، وان يعملوا على
استخدام تلك المبالغات في الفحش والاهانات‏والسباب اكثر
فاكثر، كما هو الحال مع الدكتور القفاري مع الاسف وآخرين
تعلموا من‏ابن تيمية هذا الدرس جيدا.
197- انظر: معالم الدين وملاذ المجتهدين، ص 216 وما بعدها،
وكذلك تلخيص‏مقباس الهداية، ص 23، وايضا منتقى الجمان
في الاحاديث الصحاح والحسان، ج‏1،ص 4، ويرى بعضهم ان
هذه المصطلحات كانت موجودة في اوساط المتقدمين
ولوبشكل آخر، ومن هذه الجهة كان القدماء يقولون: لفلان
كتاب صحيح، او [اجمعت‏العصابة على تصحيح ما يصح عن
فلان]، او [فلان ضعيف]، وضعيف الحديث ونحوذلك، راجع
تلخيص مقباس الهداية، ص 24، ولمزيد من التفصيل يمكن
مراجعة‏تعليقات محمد اسماعيل الخواجوئي (م 1173ه ق) على
مشرق الشمسين للشيخ‏البهائي، ص 3331.
198- وسائل الشيعة، ج‏20، ص 96 و102.
199- اصول مذهب الشيعة، ص 385.
200- ذلك ان الحر العاملي لم يقل ابدا: ان روايات الشيعة كانت
بلا زمام ولا خطام‏ما قبل هذا الاصطلاح الجديد، بل -وفقا
لمشربه الاخباري- قائل بصحة (بالمعنى‏القديم لهذا
المصطلح) الروايات المدونة في كتابه وسائل الشيعة، وقد
استفاد منهاوتحدث عن هذا الموضوع بالتفصيل، راجع وسائل
الشيعة، ص 96 ومابعدها.
201- اصول مذهب الشيعة، ص 289.
202- نعم، ان للقفاري الكثير من هذه الاحالات التي لا اسم لها
ولا عنوان، ومنها،على سبيل المثال، قوله: [ان مسالة الاسناد
عندهم قد وجدت بعض القرائن -كماسياتي- التي تدل على
انها صنعت متاخرة كما ان من اساليبهم وضع
الاسانيدالصحيحة لمتون مكذوبة]، اصول مذهب الشيعة، ص
226، وهذا الادعاء الذي يحيل‏اليه القفاري بقوله (كما سياتي)
لم يتعرض له في اي مكان من كتابه حتى نبحث عنه‏ونحلله.
203- اصول مذهب الشيعة، ص 260 و261.
204- عدة الاصول، ج‏1، ص 137، قال الشيخ الطوسي، لدى
بيانه ادلة جواز العمل‏بخبر الواحد: [ومنها... ما ظهر بين الفرقة
المحقة من الاختلاف الصادر عن العمل‏بتلك الاخبار
المختلفة... يفتي احدهم بما لا يفتي به صاحبه ووجدتهم مع
هذاالاختلاف العظيم لم يقطع احد منهم موالاة صاحبه ولم
ينته الى تضليله... وفي ذلك‏دليل على جواز العمل بما عملوا به
الاخبار]. ثم تعرض الشيخ لكمية الاخبار المختلفة(اي
المتعارضة) ليقول: [وقد ذكرت ما ورد عنهم(ع) من الاحاديث
المختلفة... مايزيد على خمسة آلاف حديث].
205- ان عدد روايات كتاب [تهذيب الاحكام] هو ما ذكره آغا
بزرك الطهراني‏والسيد محسن الامين العاملي، وهو ما يقارب
(13950)، من بينها حوالى (5000)حديث من الاخبار
المتعارضة، وقد افرد الشيخ الطوسي لهذه الاخبار كتابا
مستقلااسماه [الاستبصار في ما اختلف من الاخبار]، محاولا
في هذا الكتاب ازاحة شبح‏التعارض عنها وتقديم توفيقات في
ما بينها وفقا للقواعد المقررة في علم اصول الفقه،ويصرح
الشيخ الطوسي في مقدمة الاستبصار (1: 32) وفي آخره بعدد
تلك الروايات‏المختلفة ويقول: [ابواب الكتاب تسعمئة وخمسة
وعشرون بابا تشتمل على خمسة‏آلاف وخمسمئة واحد عشر
حديثا حصرتها لئلا يقع فيها زيادة او نقصان] انظر:الاستبصار،
ج‏4، ص 343.
-والامر المثير للدهشة والتعجب، هو اقرار الدكتور القفاري
نفسه- في موضع آخرمن كتابه (ص 359) - بانه راى كتاب
الاستبصار ومقدمته وعلى اساس من ذلك يكتب:[وهو (اي
كتاب الاستبصار) لا يعدو ان يكون اختصارا لكتاب تهذيب
الاحكام‏للطوسي، كما صرح بذلك الطوسي في مقدمة
الاستبصار]، ومع ان الدكتور القفاري‏قد راى عبارة الشيخ
الطوسي نفسها وفهمها واعيا ان كتاب الاستبصار كما يفيده
اسمه‏مخصص للبحث في الاخبار المتعارضة، لكنه هنا يرتكب
خيانة علمية جديدة بحذفه‏عبارة [الاحاديث المختلفة] من
كلام الشيخ الطوسي.
206- منهم ابو العباس احمد بن علي النجاشي (م 450ه ق) في
رجال النجاشي،ج‏2، ص 291، وشيخ الطائفة الطوسي (م 460ه
ق) في الفهرست، ص 165وغيرهما.
207- الصافي، شرح الكافي، الملا خليل القزويني، ص 31.
208- كتب مقدمة قيمة علمية على الكافي ومؤلفه ثقة الاسلام
الشيخ محمد بن‏يعقوب الكليني الرازي، انظر مقدمة كتاب
الكافي، بقلم الدكتور حسين علي‏محفوظ.
209- مقدمة الروضة من الكافي، تصحيح علي اكبر الغفاري،
ص 9 و10.
210- رجال النجاشي، ج‏2، ص 291.
211- من لا يحضره الفقيه، ج‏4، الباب 99، ص 151، والباب
115، ص‏165.
212- تفصيل وسائل الشيعة، ج‏3، ص 519 (من الطبعة المكونة
من عشرين‏مجلدا).
213- رسائل الشريف المرتضى، ج‏1، ص 409.
214- رجال النجاشي، ج‏2، ص 291.
215- تهذيب الاحكام، ج‏2، ص 480، والاستبصار، ج‏2، ص 353،
وخلاصة‏الاقوال، ص 136.
216- مفاتيح الاسرار ومصابيح الانوار، مخطوط، الورقة 2 (ب)
و29 (ب)،والمطبوع، ج‏1، ص 70 و89.
217- انظر مقدمة الكافي للدكتور حسين علي محفوظ.
218- انظر رجال النجاشي لابي العباس النجاشي (م‏450ه ق)
ج‏2، ص 291،والفهرست للشيخ الطوسي (م‏460 ه ق) ص 165،
ومعالم العلماء لابن شهرآشوب(م‏588 ه ق) ص 99، وذكرى
الشيعة في احكام الشريعة لابي عبيداللّه محمد بن‏مكي الشهيد
الاول (م‏784 ه ق) ص 6، ووصول الاخيار الى اصول الاخبار
للشيخ‏حسين بن عبد الصمد العاملي (م‏984 ه ق) ومشرق
الشمسين واكسير السعادتين لشيخ‏الاسلام بهاء الدين محمد
بن الحسين العاملي (م‏1030 ه ق) ص 104102، وهكذاعدد
كتب الكافي الموجودة في شروحه كشرح الجامع لمحمد صالح
المازندراني(م‏1080ه ق) والصافي في شرح اصول الكافي للملا
خليل بن الغازي القزويني(م‏1089ه ق) ص 31، ومرآة العقول
في شرح اخبار آل الرسول لمحمد باقر المجلسي(م‏1110ه ق)...
219- اصول مذهب الشيعة، ص 361.
220- وهو عند الشافعي اصح الكتب بعد كتاب اللّه، واطلق
جماعة على الموطا اسم‏الصحيح، راجع شرح الزرقاني على
الموطا، ج‏1، ص 9، وتنوير الحوالك، ص‏8.
221- شرح الزرقاني على الموطا، ج‏1، ص 7، وفيه: [عن ابن
الهياب انه خمسمئة‏حديث... وعن الكيالهراسي انه سبعمئة،
وعن سليمان بن بلال انه الف ونيف، وعن‏ابي بكر الابهري
المسند منها ستمئة حديث، وعن الغافقي مسند الموطا ستمئة
حديث‏وستة وستون].
222- اضواء على السنة المحمدية، ص 312، هذا، وقال احمد
امين في سبب هذاالاختلاف: [ان مالكا لم ينته من نسخة
يؤلفها ويقف عندها، بل قد كان دائم التغييرفيها... وحذف ما لم
يثبت صحته منها، فالذين سمعوا الموطا سمعوه من مالك في
ازمان‏مختلفة...] انظر ضحى الاسلام، ج‏2، ص 215.
وهذا التعليل ضعيف لا محالة× ذلك انه لو كان صحيحا لكان لا
بد من ان يكون عددروايات الموطا برواية ابي مصعب اقل من
الاخرين، لان ابا مصعب كان آخر من روى‏الموطا عن مالك
لصغر سنه، وعاش بعد مالك 63 سنة، والحال ان الامر على
العكس‏من ذلك تماما، وكما قال ابن حزم: في رواية ابي مصعب
زيادة على سائر الموطت نحومئة حديث.
223- مقدمة ابن الصلاح في علوم الحديث، ص 23.
224- مقدمة ابن خلدون، ج‏3، ص 1039.
225- كشف الظنون، ج‏1، ص 544.
226- مقدمة فتح الساري، ص 477.
227- آخر كتاب التوحيد، ج‏1، ص 70.
228- ص 58 نقلا عن اضواء على السنة المحمدية، ص 322.
229- فتح الباري، ج‏1، ص 5.
230- عن اضواء على السنة المحمدية، ص 347.
231- روح المعاني، ج‏12، ص 216.
232- ابن بسام الشنتريني، الذخيرة في محاسن اهل الجزيرة،
ج‏1، ص 80.233- تاريخ ابن خلدون، ج‏1، ص 27.234- الدكتور
حسن ابراهيم، تاريخ الاسلام، ج‏1، ص 163.235- الانيس
المطرب بروض القرطاس في ملوك المغرب ومدينة فاس،
ابن ابي زرع، ج‏1، ص 127.
236- المصدر نفسه، ج‏1، ص 138.
237- رغم زوال الدولة الادريسية فان المذهب الشيعي ظل
رائجا في المغرب كله‏الى اواسط القرن الخامس الهجري كما
يظهر من كلام صاحب الاستقصاء، ج‏1، ص‏138.
238- الدكتور حسن ابراهيم حسن، تاريخ الاسلام، ج‏3، ص
167.
239- الناصري، الاستقصاء لاخبار دول المغرب الاقصى، ج‏1،
ص‏205.
240- نرى ذاك حتى في زمن متاخر عن هذا العهد في آخر
الدولة الحمودية.فعندما طرد محمد المهدي اخاه السامي من
الاندلس ذهب هذا الى المغرب ونزل‏بجبال غمارة. ابن الاثير،
الكامل في التاريخ، ج‏9، ص 272.
241- ابن ابي زرع، الانيس المطرب بروض القرطاس في
ملوك المغرب ومدينة‏فاس، ج‏1، ص 138.
242- ابن خلدون، العبر وديوان المبتدا والخبر، ج‏4، ص 330.
243- عبد الواحد المراكشي، المعجب في تلخيص اخبار
المغرب، ص‏38.
244- نزل ادريس بن يحيى الحمودي، الملقب بالعالي، في
آخر ايامه عند بني يفرن‏بتاكرونة، المعجب، ص 241.
245- اعتمد ادريس بن يحيى الحمودي، في اول ايامه، على
البرغواطيين، فولى‏مدينة سبتة وطنجة رجلين من هذه
القبيلة، المعجب، ص 41.
246- ابن الاثير، الكامل في التاريخ، ج‏9، ص 282.
247- لسان الدين بن الخطيب السلماني، اعلام الاعلام في من
بويع بالخلافة قبل‏الاحتلام، ص 128 و129.
248- ابن ابي زرع، الانيس المطرب بروض القرطاس في
ملوك المغرب ومدينة‏فاس، ج‏1، ص 143.
249- ابن الاثير، الكامل في التاريخ، ج‏9، ص 295.
250- ابن خلدون، العبر وديوان المبتدا والخبر، ج‏4، ص 228.
251- ابن الاثير، الكامل في التاريخ، ج‏9، ص 274. والمعجب
للمراكشي، ص‏300.
252- ابن بسام، الذخيرة في محاسن اهل الجزيرة، ج‏1، ص 70.
253- ديوان ابن دراج القسطلي، تحقيق الدكتور محمود علي
مكي، ص 8175.
254- ابن سعيد، رايات المبرزين وشارات المميزين، ص 33
و34.
255- لسان الدين بن الخطيب، اعلام الاعلام في من بويع
بالخلافة قبل الاحتلام،ص 122.
256- يعود الفضل في اكتشاف هذه النسخة الفريدة من هذا
الكتاب واطلاعنا عليهاالى العلامة السيد العابد الفاسي مدير
خزانة جامعة القرويين.
257- ابن الخطيب، اعلام الاعلام في من بويع بالخلافة قبل
الاحتلام. نسخة‏خطية، ص 36 38.
258- المصدر نفسه، ص 37 و38.
259- المقري، نفح الطيب، ج‏4، ص 506.
260- يوجد هذا الكتاب الان قيد التحقيق حيث يهيا للطبع
قريبا.
261- اعتمدنا، في ما نقلناه، مخطوطة كتاب «درر الصمت في
خبر السبط‏» التي تهياللطبع بتحقيق الدكتور عبد السلام
الهراس والاستاذ سعيد اعراب.
262- ابن القاضي، درة الحجال في اسماء الرجال.
263- عبد الواحد المراكشي، المعجب في تلخيص اخبار
المغرب، ص 112 و113والناصري، الاستقصا لاخبار دول
المغرب الاقصى، ج‏1، ص 140.
264- المراكشي، المعجب في تلخيص اخبار المغرب، ص 115.
265- الشيخ محيي الدين بن العربي، عنقاء المغرب في ختم
الاولياء وشمس‏المغرب، ، ص 67 و69 و70.
266-مجلة المنهاج، العدد السادس والعشرون، ص 218.
267-محمدي الري شهري، ميزان الحكمة، 4/2869.
268-انظر في ذلك كتاب تفسير الميزان للعلامة الطباطبائي.
269-مجلة المنهاج، م.ن، ص 225 و228.0
270- الميرزا النوري، مستدرك الوسائل، 6/464.
271- مجلة المنهاج، م.ن.، ص 222.
272-م.ن.: ص 225 و226.
273- م.ن.، ص 226، جاء في المقال: [وجميع الاحاديث التي
يتذرع بها المعاندون مرتبطة بواقع تاريخي معين او انها
احاديث‏موضوعة في زمن الانحراف التاريخي].
274- م.ن.، ص 222.
275- م.ن.، ص 221.
276- م.ن.، ص 225.
277- م.ن.، ص 228.
278- م.ن.، ص 230.
279- م.ن.، ص 230.
280- م.ن.، ص 231،232

281-
Kurt Godel كورت غودل (1906-1978)عالم نمساوي
في الرياضيات والمنطق، عضو جامعة فيينا منذ عام 1930، هاجر
الى الولايات المتحدة‏عام 1940. وهو صاحب برهان غودل الذي
ينص على انه توجد، في نطاق اي نظام‏رياضي منطقي صارم،
مسائل لا يمكن اثباتها او نقضها على اساس من بديهيات
ذلك‏النظام، واذن فمن غير المؤكد ان لا تؤدي بديهيات علم
الحساب الاساسية الى نشوءبعض التناقضات. ولقد كان لهذا
البرهان اثر كبير في تقدم المنطق الرياضي.(المترجم).
282- تعبير Axioma يعني البديهه، كما يستخدم في ادلاله
على الحقيقة المقررة‏او المسلمة وما يصطلح عليه بالاصل
الموضوع في المنطق الكلاسيكي، وبخاصة باب‏الصناعات
الخمس. (المترجم).

 
282- تعبير Axioma يعني البديهه، كما يستخدم في الدلاله على الحقيقة المقررة او المسلمة وما يصطلح عليه بالاصل الموضوع في المنطق الكلاسيكي، وبخاصة باب الصناعات الخمس. (المترجم).:

Roberto M.Adams, Finite and Infinite Goods: A-283 Framework for Ethics, (New York: Oxford University Press, 1990)
 
284- يشير لغنهاوزن هنا الى احكام العقل الظاهرية، في علم الاصول، والتي تقرر موقفا عقليا عمليا في مواطن الشك بالحكم الشرعي، وهو يقصد هنا قواعد من قبيل اصل البراءة العقلية او اصل الاحتياط العقلي اومبدا حق الطاعة. (المترجم).:

285- Metaphysics, 1004b,2022b 286 يختلف نقد العقل هنا عن النقد [الكانط ي]، اذ ان الاخير تناول العقل الخاص بنحو غامض غير محدد. فقد وظف كانط العقل في نقد العقل بشكل مبهم، وهو ما يعني توظيف العقل الخاص، اي نقد العقل الكلي بوساطة العقل الخاص، وهو امرمستحيل.:

287- هذه نظرية وحدة الميتافيزيقا والفيزياء، او وحدة الاسلوب العقلي والمنهج التجربي. يمكن وفق هذه النظرية تناول قضايا الميتافيزيقا ودراستها في النطاق التجربي،كما يمكن تقييم القضايا الفيزيائية في نطاق الميتافيزيقا. واضافة الى ذلك فان البرهنة على طرفي النفي والاثبات يمكن ان تجري عبر المنهجين الميتافيزيقي والطبيعي التجربي. حيث ان ذلك لا يختص باي من المنهجين، بل هو امر عقلي اوسع من مناهج الميتافيزيقا والتجربة والشهود. وكل امر عقلي هو مشترك في مختلف الموارد التي يجري تقييمها عبر العقل، سواء العقل المحض ام التجربي ام العقل العملي ام الاخلاقي.:

288- تمتاز نصوص الشيخ علي العابدي بكثرة ما يرد فيها من استعارات ومجازات عربية وفارسية، الى درجة تبلغ لونا من التحذلق احيانا. وهو هنا يستعير اصطلاحي:اللزوم والتعدي من علم النحو والافعال التي تلزم مفعولا واحدا وتلك التي تتعدى الى مفعولين. ولم نجد بدا من التمسك في النص العربي باستعارته هذه.(المترجم).:

289- تقدم في هامش سابق ان عابدي يستعير، في نظير هذا النص، اصطلاحي اللزوم والتعدي من علم النحو والافعال التي تلزم مفعولا واحدا وتلك التي تتعدى الى مفعولين. فيتساءل: هل تقف الحجية والمنجزية عند المجتهد ام انهما يتعديانه الى المكلف ايضا؟ (المترجم).:

290- يريد الكاتب بالموضوع احد معانيه في اصول الفقه، اي ما كان دخيلا في فعلية الحكم وتحققه، اي ان هذا الابلاغ والاخبار موضوع لدينية التعاليم (وفق بعض استخدامات الموضوع الاصولية). وليس المراد من الموضوعية مفهومها المتعارف في ما يتصل بالذاتي والموضوعي ونحوه. (المترجم).:

291- zweckrationalitat تعبير الماني مركب من كلمه ، وتعني الغرض او الهدف او المصلحة وكلمة Rationalitat وهي العقلانية، حسب مراجع اللغة الالمانية.:

(المترجم).:

292- (See Alvin Plantinga, Warranted Christan Belief (N.Y.Oxford, 2000 293-Robert Nozick, Th Nature of Rationality (Princeton: Princeton University Prss,1993 294-. Robert M. Adams, Finite and Infinte Goods A Framework for Ethics. Chaper 295- في ما يتعلق بالمناهضة المتطرفة للدين   ضمن كثير من نظريات Robert :علم النفس يلاحظ :.36-34 ،(1991،and Wiley sons David.  Wulff, psychology and Classic Religion of John Views Contemporary (York New::

296-  New York: MacMillan, 1987, Vol. 12 - 405 The of Encylopedia ReligionM Evan.  Zuesse, Ritual,   in Mircea Eliade,  ed.:

297- قدم اريك اريكسون ابرز مثال لهذه الرؤية، يلاحظ لذلك كتاب وولف الذي كثيرا ما اشرنا اليه، ص 410361، وكذلك: Moore Thomas,of Care The Soul,( New York Pernnial Harpor 1992)
298-  New York: Harper and Row, 1968, P.68.
299- احسب ان الدكتور محمد لغنهاوزن لم يقدم اجاباته هنا باللغة الانجليزية كي تترجم الى النص الفارسي الذي اتولى تعريبه، بل من الواضح انه قد دونها بالفارسية مباشرة، ولذلك فان نصه الفارسي يعاني من التباس غير قليل فهو يفكر داخل اللغة الانجليزية ويستعمل عقلا امريكيا ويكتب بالفارسية. وقد ساق لنا في حديثه حشدا من المصطلحات متجاهلا مدلولها الفارسي، وحيث لا يسعني عبر معرفتي المتواضعة للغاية بالنص الاكاديمي الانجليزي ان اجزم بمداليلها،فانني تركتnoetic
كما استخدمهاهو في النص الفارسي من دون تصرف. ولكن وجدت في بعض المراجع انها تدل على العقلي والفكري، ويبدو انه يستخدمها في لون خاص من العقليات يرادف الالهام، لانه ذكر قبل قليل انها تتعلق ب-nous  التي ذكر ايضا انه يريد بها الشهود والكشف، وفي معجم اكسفورد ان nous   تدل احيانا على العقل الفياض في الافلاطونية المحدثة.(المترجم).:

300- يلاحظ: (Last The Word: (New York, Oxford, 1997 . 25 No.2(Spring,1996). :È@În@ÆÞ Nayel Thomas truth and:,  believe it, and Philosophy Affairs Public Ronald Dwrkin: Opjectivity:better Youd  
301- لمزيد من الاطلاع يلاحظ: قراءة نقدية لكتاب [اي عدل،
اي
عقلانية]محمد لغنهاوزن، ترجمة محمود الموسوي، مجلة نقد ونظر، السنة الثالثة، العدد 32،ربيع وصيف 1997، ص 483-505.:

302- Michael C. Banner, The Justification of Science and The Relationality of Clarendon Press,1992 . Justification The Science of of Belief Religious ::
. Michael C. Banner, and The Relationality (Oxford 303-
Nancy Murphy, Theology in the Age of Scientific Reasoning- America  Un. Press, 1990), and Nancy (Ithaca:Cornell Murphy, Anglo Philosophical Perspective on Science, Postmodernity : Religion and Ethics (Boulder: Ellis, on the Press, 1996). and Nancy Murphy and George Westricu F. R. Moral Nature of Universe ( Phila delphia: Fortress Press, 1996).:

304- للاطلاع على الفكرة التى يؤمن بها اتجاه النسبية قبلى،  لكنها لا تزال تدافع عن اهمية العقلانية الدينية بين انماط العقلانيه الاخرى،لاحظ
J. Wentzel Van Hayssteen, The Shaping of Rationality

305- ان.
Grand Repids: Wil - LiamBGerdmans,1999 ).:

تعبير التعبد في النصوص التراثيه لا يعني ممارسه الطقس  العبادي، كما قد توحي به الدلالة الشائعة حاليا، بل هو اصطلاح يقابل في بعض استخداماته الاجتهاد. فالتعبدي هنا هو ما يؤخذبطريق التقليد والاتباع من دون دليل وعلى اساس الثقة بمصدره المقدس.(المترجم).:

306- التي ربما كان ارسطو يستخدمها في الاشارة الى العقل الكلي، كما ذكرلغنهاوزن سابقا. (المترجم).:

307-Seven of Devotion his finite and infinite Goods Belief Religious, 1986, 169 - 194 and in Chapter J William and Audi. Wain Wright,  eds.,Rationality Robert
 .
308- اشتقاقان وصفيان من ژذحخزرژخح وتعني الانحراف عن الوضع السوي، اوفقدان حس المكان والزمان او العجز عن معرفة الهوية الذاتية. (المترجم).:

309- فلهلم ديلثي: فيلسوف الماني 1911-1833، ويعد اهم رائد بعد نيتشه في فلسفة الحياة، كما ان غادامر 2002-1900 رائد الهرمنيوطيقا افاد في اعماله كثيرا من مفاهيم ديلثي ومقولاته، اضافة الى اسهامات كل من هوسرل وهيدغر.(المترجم).:

310- تعني حرفيا فقدان السيطرة على الاعصاب. (المترجم).
311-Belief Christian (New York: Oxford, 2000), P. 436 Plantinga Alvin, Warranted  
312-
للمزيد من التفاصيل، راجع: عزيز العظمة، الكتابة التاريخية والمعرفة التاريخية× صناعة التاريخ العربي، بيروت: دار الطليعة، 1995.:

وجيه كوثراني، الذاكرة والتاريخ في القرن العشرين الطويل، دراسات في البحث والبحث التاريخي، بيروت: دار الطليعة، 2000 (خاصة ص: 8753).:

313- راجع، في هذا الموضوع، بحوث ابراهيم القادري بوتشيش القيمة، وهومؤرخ مراكشي معروف، ومن جملتها:تاريخ الغرب الاسلامي، قراءات جديدة في بعض قضايا المجتمع والحضارة، بيروت: دار الطليعة، 1994م.التاريخ المبتوروالمصادر الدفينة، من تاريخ السلطة الى تاريخ المهمشين، مجلة المنطلق، العدد 120،1998، ص 9080.تجديد التاريخ الاسلامي، كيف ومن اين بدا؟ مجلة الاجتهاد، ص 6، العدد 22، 1994.:

314- عبد المجيد الشرفي، الاسلام بين الرسالة والتاريخ، بيروت: دار الطليعة،2001، ص 120 و121.:

315- سورة النحل، الاية: 89.
316- سورة المائدة، الاية: 3.
317- سورة الجمعة، الاية: 2.
318- سورة النساء، الاية: 80، الحشر، الاية: 7.
319- سورة النجم، الايتان: 3 و4.
320- ابن حزم الاندلسي، الاحكام في اصول الاحكام، ص 120 و121.:

321- محمد عابد الجابري، اشكاليات الفكر العربي المعاصر، بيروت: مركزدراسات الوحدة العربية، 1994، ص 19.:

322- علال الفاسي، مقاصد الشريعة الاسلامية ومكارمها، دار الغرب الاسلامي،1993، ص 16. (مقدمة الكتاب)، ص 102.:

وانظر في هذا الموضوع: نور الدين بوثوري، مقاصد الشريعة× التشريع الاسلامي المعاصر بين طموح المجتهد وقصورالاجتهاد، بيروت: دار الطليعة، 2000، ص 2522.:

323- يمكن الرجوع، في هذا المضمار، الى كتابات محمد طاهر بن عاشور، علال الفاسي، رشيد رضا، اقبال، مطهري وريسوني.:

324- انظر في هذا الموضوع كتاب: دراسة في آراء محمد عابد الجابري وافكاره(بالفارسية)، بقلم المترجم.:

325- مصطفى عبد الرازق، تمهيد لتاريخ الفلسفة الاسلامية، وقد طبع هذا الكتاب لاول مرة عام 1994 واعيد طبعه مرات عديدة في ما بعد.:

326- تمهيد لتاريخ الفلسفة الاسلامية، ص 9.
327- المصدر نفسه، ص 7.

328- المصدر نفسه، ص 11.
329- المصدر نفسه.
330- المصدر نفسه، ص 98.
331- المصدر نفسه، ص 101.
332- المصدر نفسه، ص 106112.
333- المصدر نفسه، ص 112115.
334- المصدر نفسه، ص 115118.
335- المصدر نفسه، ص 119.
336- المصدر نفسه، ص 122.
337- المصدر نفسه، ص 123.
338- المصدر نفسه، ص 124130.
339- المصدر نفسه، ص 190.
340- المصدر نفسه، ص 134.
341- المصدر نفسه، ص 35.
342- المصدر نفسه، ص 112106.
343- المصدر نفسه، ص 115112.
344- علي سامي النشار، نشاة الفكر الفلسفي في الاسلام،
القاهرة: دار المعارف،1970، ج 1، ص 41.:

345- لفهم التناقضات الاساسية في افكار محمد عبده
الاصلاحية راجع: عبيداللّه العروي، مفهوم العقل× مقالة في المفارقات، بيروت: المركز الثقافي العربي،1997، ص 7323.:

346- ابن منظور، لسان العرب، بيروت: دار احياء التراث
العربي، ح 9، ص 326.:

347- موسوعة دهخدا في اللغة والاعلام (بالفارسية) حرف
(ع)، ص 370.:

348- مختصر ابن الحاجب مع شرح العضدي، ج 2، 291× وانظر
كذلك: الاحكام في اصول الاحكام للامدي، ج 4، 165× وانظر ايضا: ارشاد الفحول للشوكاني،ص 225. في موضوع امكان اجتهاد النبي(ص) ووقوع ذلك ايضا توجد آراءمختلفة، وعلاوة على المنابع الاساسية في الفقه والاصول× حيث ورد فيها شرح معظم الجدل المحتدم حول هذه المسالة اذ توجد بحوث جديدة وبعضها معتبر ايضا اهتمت ببحث هذه القضية. وعلى اية حال هناك ثلاث نظريات طرحها المتكلمون الاقدمون،وهي باختصار كما ياتي: النظرية الاولى: وهي نظرية القائلين بامكان الاجتهاد وكذا وقوعه على النبي، وهم عموم علماء السنة ومن جملتهم، الامدي وفريق من الاحناف وجميع الحنابلة (التبصرة في اصول الفقه، ابو اسحاق الشيرازي، ص 521، الاحكام في اصول الاحكام، الامدي،ج 4 ص 165، اصول الفقه السرخسي، ج 2، ص 91. ارشاد الفحول الشوكاني، ص 225 و..). ويتمسك اصحاب هذه النظرية بمجموعة من الادلة العقلية والنقلية× فهم يعتقدون بان اجتهاد النبي امر ممكن في ذاته، فيما يرد المنكرون لهذا الدليل على ذلك بانه لا يجوز للنبي ان يعمل بالراي والاجتهاد× ذلك انه يؤدي الى [المعرفة الظنية]فيما النبي قادر في اية لحظة يشاء على الافادة من مصدر [الوحي] والحصول على[علم قطعي ويقيني]. ويرد المدافعون عن النظرية على هذا الاشكال بقولهم: ان الوحي والاتصال ب-[المبدا الاعلى] امر الهي بالمرة وهو منوط بارادة اللّه ولايستطيع النبي(ص) الارتباط بعالم الغيب كلما اراد.:

وتاسيسا على هذا فان النبي(ص) يضطر، في كثير من الاحيان، الى الفصل في المسائل وفقا لاجتهاده الذاتي (الغزالي، المستصفى من علم الاصول، ج 2، ص 355).:

النظرية الثانية: وهي ان النبي مخلوق اسمى واعلى وان جميع افعاله هي الوحي عينه،وعلى هذا فان الظن باجتهاده لا ينسجم مع منزلته بوصفه نبيا، ويقف ابن حزم في الاوساط السنية والشيخ المفيد في الوسط الشيعي في طليعة المدافعين عن هذه النظرية. طبعا يرى السيد المرتضى جواز اجتهاد النبي عقلا وعدم ذلك شرعا. (الذريعة في اصول الشريعة، جامعة طهران، ج 2، ص 318) والدليل الاساس لهذا الفريق هووجوب طاعة الامة للنبي(ص) في اقواله وافعاله، واذا كان النبي مجتهدا واخطا في احكامه الاجتهادية فسوف لن يصح اتباعه، ذلك ان هذا الامر يجعل من رسالته العظيمة لغوا لا طائل من ورائه.:

next page