- پاورقى
2- محمد عابد الجابري، نقد العقلي العربي، بيروت: مركز
3- محمد عابد
الجابري، الدين والدولة وتطبيق الشريعة،
4- م.ن، ص
111.
6- قاسم عبده
قاسم، ماهية الحروب الصليبية، عالم المعرفة،
7- م.ن، ص
10.
9- عبد الباسط
عبد الصمد احمد، الغزو الفكري، ص 147.
15- طه حسين، مستقبل الثقافة في مصر، ص 13.
18- علي حسين
الجابري، فلسفة التاريخ في الفكر العربي
19- ظ له، نقد
العقل العربي، والخطاب العربي المعاصر، والدين
20- ظ له، نقد العقلية العربية.
23- ظ له، الخطاب الديني رؤية نقدية.
25- صدرت الطبعة
الاولى منه، عام 1982، عن المركز الثقافي
26- الجابري، الخطاب العربي المعاصر، ص 61.
32- الجابري، الخطاب العربي المعاصر، ص 179.
34- الجابري،
الدين والدولة وتطبيق الشريعة، ص 6.
الشيراز، التبصر في اصول الفقه، ص 395. جمع
الجوامع،2/135، محمد تقي الحكيم، الاصول العامة للفقه
المقارن، ص 439.:
42- المصادر المتقدمة نفسها.
45- الجابري، الدين والدولة، ص 16 و17.
57- ابن قيم
الجوزية، اعلام الموقعين، 3/181، الماوردي، ادب
58- الجابري، الدين والدولة، ص 74.
70- افلاطون،
الجمهورية، طهران، مكتب الترجمة ونشر
75-
Utlitarianism
77- المصدر نفسه، ص 88 و89.
79- المصدر نفسه. 80- Distribution justice 81- مرتضى المطهري، العدل الالهي، طصدرا، ص 36. 82- نهج البلاغة، الحكمة، طصبح الصالح، 437: 553. 83- الامدي، غرر الحكم، الرقم 4215، طجامعة طهران، 3/205.:
84- المطهري،
العشرون مقالة، مؤسسة النشر الاسلامي، ص 9.
89- غرر الحكم، الرقم 4211، 3: 205.
93- Todaro(1989)pp.80-89 94- Todaro(1989)pp.80-89 95- Todaro(1989)pp.80-89 96- تيرل وال، الازدهار والتنمية، ص 40. 97- على اكبر القرشي، 3: 100 و101. 98- ناصر مكارم الشيرازي، تفسير نمونه، 2: 204 و205. 99- مرتضى المطهري، بيت گفتار (بالفارسية). 100- نهج البلاغة، الحكمة 77: 480. 101- المصدر نفسه، الحكمة 131: 492. 102- المصدر نفسه، الخطبة 209: 325. 103- مرتضى المطهري، سيرى در نهج البلاغة (بالفارسية)، ص 263. 104- نهج البلاغة، الحكمة 328: 533، طصبحي الصالح. 105- نهج البلاغة، الخطبة 27: 383، طصبحي الصالح. 106- تفسير نمونة 9: 150. 107- نهج البلاغة، الرسالة 52: 436. 108- نهج البلاغة، الرسالة 53: 564-566، ترجمة محمد دشتي. 109- المصدر نفسه، ص 437. 110- المصدر نفسه. 111- اءصول الكافي، 1: 407. 112- نفسه، الحكمة 147: 496. 113- نفسه، الخطبة 33: 77. 114- نفسه، الخطبة 34: 84. 115- نفسه، الخطبة 2: 47. 116- نفسه، الخطبة 147: 497. 117- نفسه، الخطبة 154: 215. 118- نفسه، الخطبة 235: 510. 119- المصدر نفسه، الرسالة 31: 399391. 120- حسن حسن زاده آملي، الانسان الكامل في نهج البلاغة، طالمؤتمر الالفيلنهج البلاغة، ص 51. 121- غرر الحكم، 3: 112، الرقم 3967. 122- نهج البلاغة، الحكمة 403: 547، طصبحي الصالح. 123- المصدر نفسه، الحكمة 444: 404. 124- محمود الطالقاني، الملكية في الاسلام، ص 169. 125- نهج البلاغة، الحكمة 30: 545. 126- المصدر نفسه، الحكمة 319: 531. 217- المصدر نفسه، الحكمة 163: 500. 218- بحار الانوار، 72: 48. 129- وسائل الشيعة 15: 66، ب 19 من ابواب الجهاد، ح1، نقلا عن اقتصادنا،محمد باقر الصدر، ططهران، مؤسسة النشر الاسلامي. 130- نهج البلاغة، الحكمة 287: 526. 131- المصدر نفسه، الحكمة 78: 481. 132- مرتضى المطهري، الانسان والقدر، طصدرا، ص 4138. 133- مؤتمر صلاح الدين الايوبي - مقال للدكتور حسان حلاق في مجلة دراسات اسلامية للعام 1995م. 134- محمد سعيد العشماوي، جريدة السفير، الخميس في8/5/1997. 135- مصطفى العوجي، دروس في العلم الجنائي، ص 95 و96. 136- الخطبة الاولى من نهج البلاغة، جمعه الشريف الرضي. تحقيق صبحي الصالح. قم: دار الاسوة، 1415، ص 22. 137- لقد تنبه العديد من المفسرين الى هذه الحقيقة، ويقول الطباطبائي، في تفسيرهذه الاية: ان [العقيدة بمعنى حصول ادراك تصديقي ينعقد في ذهن الانسان ليسعملا اختياريا حتى يتعلق به منع او تجويز او استعباد او تحرير...]. الميزان في تفسيرالقرآن، بيروت، ج4، ص 117. 138- استعير مفهوم المطابقة والاختلاف من فكرة المشروع الذي اطلقه الباحثالعراقي د. عبيداللّه ابراهيم منذ بضعة اعوام، واصدر في اطاره عدة اعمال منها:المركزية الغربية، الصادر عن المركز الثقافي العربي، 1997، والثقافة العربيةوالمرجعيات المستعارة، صدر عن المركز نفسه، 1999، والمركزية الاسلامية، 2002عن المركز نفسه ايضا. 139- انظر: زين الدين عبد المقصود، التربية البيئية الاسلامية، المنظمة الاسلامية للتربية والثقافة والعلوم (ايسيسكو)، 1995، ص 29 و30. 140- م.ن.، ص 35 و36. 141- لقد كانت قمة الارض التي انعقدت في البرازيل عام 1992 من اهم تلكالمؤتمرات التي ناقشت واقع البيئة العالمي، وقد حضرها ممثلون عن معظم دول العالم(131 رئيس دولة وحكومة، و25 الف مندوب يمثلون 178 دولة، وما يزيد على 6000صحفي و3000 مجموعة ضغط من انصار البيئة... الخ). كذلك عقدت في العام 1995قمة كوبنهاغن التي حضرتها اعداد مماثلة لقمة البرازيل تقريبا. ومن ثم كانت هناكمؤتمرات وندوات كثيرة.. لكن الملاحظ ان مقررات المؤتمرات وبياناتها ونتائجاجميعها ظلت -الى حد كبير- مجرد حبر على ورق. حيث زادت المشاكل البيئيةتدهورا، من تلوث، وجفاف، وتصحر.. الخ، من خلال زيادة المعامل في الدول الغنية(دول الشمال) التي تتحمل (هي نفسها) وبنسبة كبيرة ما حدث ويحدث من خرابلنظام البيئة. 142- تؤدي الغازات المختلفة التي تنشرها في اجواء الجو عوادم السياراتومداخن المصانع (مثل غاز ثاني اكسيد الكربون، والميتان، واوكسيد النتروجين،والكلور.. الخ) الى تشكيل حاجز غازي يحيط بجو الارض. ويعمل هذا الحجابالحاجز -اذا صح التعبير- على حبس الحرارة حول سطح الارض مسببا بذلكظاهرة البيت الزجاجي (الدفيئة). كما يهدد هذا الحاجز -بفعل تراكم الغازاتوالابخرة وقوة الضغط الحراري المتزايد- بثقب طبقة الاوزون كلها، كما يرتد قسم منهالى الارض، ما يؤدي الى رفع درجة الحرارة، وكذلك فان ازدياد استهلاك الحطب بين1950 و1997 ثلاثة اضعاف، وتضاعف استهلاك الورق ستة اضعاف، وزيادة انتاجصيد السمك وثمار البحار خمسة اضعاف، وزيادة استهلاك الحبوب ثلاثة اضعاف،وبالتالي تعاظم انتاج الهواء والماء، ذلك كله تسبب في خراب الطبقة. لذلك فبازديادالنمو الاقتصادي ومع تحسين مؤشراته، الناجمين عن استغلال الارض، تزداد الاوضاعالبيئية سوءا وتدهورا. 143- يراجع بحث: د. رمزي زكي، هل تثار الطبيعة لنفسها، مجلة العربي،32/412، 1993م. 144- محمد حسين الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، 12/112.145- بالنسبة للقصص القرآنية المتعلقة بالانبياء، فان هناك بعض الروايات، في مصادر التفاسير الماثورة، التي تتناقض وعصمة المعصومين(ع)× كالرواياتالواردة بشان هاروت وماروت في تفسير علي بن ابراهيم القمي حين تعرضه لتفسيرالاية 102 من سورة البقرة. 146- الفيض الكاشاني، تفسير الصافي، بيروت، مؤسسة الاعلمي للطباعة،3/137. 147- محمد حسين الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، 12/256و257. 148- المصدر نفسه. 149- محمد هادي معرفة، التفسير والمفسرون، 1/471. 150- غولدزيهر، مذاهب التفسير الاسلامي، ترجمة الدكتور عبد الحليم النجار،القاهرة مطبعة السنة. 151- محمد حسين الذهبي، التفسير والمفسرون، 3/96. 152- الصدوق، ابو جعفر محمد بن بابويه القمي، تصحيح الاعتقاد، ص118. 153- محمد باقر المجلسي، بحار الانوار، بيروت، دار احياء التراث العربي،25/265. 154- المصدر نفسه، ص 25/266. 155- عبد القاهر البغدادي، الفرق بين الفرق، بيروت: دار الافاق الجديدة، فقد افردالباب الرابع من كتابه لما اسماه [في بيان الفرق التي انتسبت الى الاسلام وليستمنه]، والذي تناول فيه بالدراسة والتحليل مختلف فرق الغلاة. ويتضح من العنوان انه لميجعل الغلاة من زمرة الفرق الاسلامية. 156- محمد حسين الذهبي، التفسير والمفسرون، م.س.، 3/91. 157- تفسير العياشي، تصحيح وتعليق السيد هاشم رسولي محلاتي، بيروت:مؤسسة الاعلمي، 1411ق. 158- ابو الحسن الاشعري، مقالات الاسلاميين واختلاف المصلين، تصحيحهلموت ريتر، المانيا، النشرات الاسلامية، التابعة لجمعية المستشرقين المقيمين فيالمانيا، سنة 1977، م16. 159- الجدير بالذكر ان اسطورة [علي في السحاب] قد وردت في اغلب كتباهل السنة، وقد اتهم مؤلفوها بعض الفرق الشيعية بمثل ذلك الاعتقاد. وقد تناولالعلامة السيد مرتضى العسكري هذه الخرافة بالدراسة المسهبة والنقد والتحليلوالتحقيق، وقد جمع سماحته الروايات التي وردت في مصادر اهل السنة كافة، بغيةالوقوف على جذورها وكيفية ظهورها. ومن اراد المزيد فليرجع الى كتاب: عبيداللّه بنسبا وسائر الخرافات والاساطير التاريخية، ج3، القسم الرابع. 160- ابن الجوزي، الموضوعات، بيروت: دار الكتب العلمية، 1415ه،1/2214. 161- محمد عجاج الخطيب، السنة قبل التدوين، ص 194، القاهرة، دار الفكر،1391ه. 162- ابن الجوزي، الموضوعات، م.س، ص 2214. 163- المجلسي، بحار الانوار، 25/266. 164- الصدوق ابو جعفر محمد بن بابويه القمي، تصحيح الاعتقادات، لقد ذكرتالاصول العقدية للشيعة في شان النبي(ص) والائمة(ع) في هذا الكتاب بصورةمختصرة، ص 197120. 165- موسى جار اللّه، الوشيعة في عقائد الشيعة، نقلا عن السيد محسن الامينالعاملي، نقض الوشيعة، ص 400. 166- محمد حسين الذهبي، التفسير والمفسرون، م.س.، 3/90. 167- ما يفهم من [الاسرائيليات] انها مفردة اصطلحت على روايات اليهود مناهل الكتاب، الا انها تطلق من باب التغليب على روايات اهل الكتاب من اليهودوالنصارى واحاديثهم. محمد حسين الذهبي، التفسير والمفسرون، م.س.، 1/168،ومحمد هادي معرفة، م.س.، التفسير والمفسرون، 2/80. 168- عبد الرحمن بن خلدون، مقدمة التاريخ، بيروت، دار الفكر، سنة 1408ه،1/555. 169- محمد حسين الطباطبائي، الميزان، م.س.، 12/112. 170- ابن كثير، تفسير القرآن العظيم، نقلا عن الدكتور غازي عنايت، هدى الفرقانفي علوم القرآن، بيروت: عالم الكتب للطباعة والنشر، 1416ه، 2/60. 171- خالد بن عبد الرحمن العك، اصول التفسير وقواعده، بيروت: دار النفائس،1406ه، ص 261. 172- محمود ابو رية، اضواء على السنة المحمدية، بيروت: مؤسسة الاعلمي، ص144. 173- محمد حسين الذهبي، التفسير والمفسرون، م.س، 1/168. 174- محمد هادي معرفة، التفسير والمفسرون، م.س.، 2/8781. 175- شمس الدين الذهبي، الاسرائيليات والموضوعات، ص 47، نقلا عن محمدهادي معرفة، التفسير والمفسرون، 2/33. 176- محمد بن جرير الطبري، جامع البيان في تفسير القرآن، بيروت: دار المعرفة،2/367362. 177- جلال الدين السيوطي، الدر المنثور في التفسير بالماثور، قم: انتشارات مكتبةآية اللّه المرعشي النجفي، 1404ه، 1/10396. 178- ابو الفضل رشيد الدين الميبدي، كشف الاسرار وعدة الابرار (المعروفبتفسير الخواجه عبيداللّه الانصاري)، باهتمام علي اصغر حكمت، طهران: مؤسسةامير كبير للنشر، 1992م، 1/125123. 179- علي بن محمد الجوزي، زاد المسير في علم التفسير، دمشق: المكتبالاسلامي، 1407ه، 1/125123. 180- محمد بن مسعود بن العياشي، تفسير العياشي، 1/141. 181- الحافظ ابن كثير، تفسير القرآن العظيم، 1/138142. 182- محمد بن الحسن الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، 1/376. 183- الفضل بن حسن الطبرسي، مجمع البيان في تفسير القرآن، قم: 1403ه،1/176. 184- محمد حسين الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، م.س.،1/239. 185- محمد هادي معرفة التفسير والمفسرون، م.س.، 2/148 و149. 186- المصدر نفسه. 187- علي بن ابراهيم القمي، تفسير القمي، تصحيح وتعليق الموسوي الجزائري،قم: مؤسسة دار الكتاب للطباعة والنشر، 1404ه، 2/51. 188- محمد هادي معرفة، التفسير والمفسرون، م.س.، 1/182 و183. 189- المصدر نفسه، 2/141311. 190- اصول مذهب الشيعة، ج1، ص 14.191- اصول مذهب الشيعة، ص 291، وانظر ايضا، ص 286 و287 و289و291 و294 و.. 192- عن وسائل الشيعة، ج20، ص 102. 193- عن الوافي، المقدمة الثانية: 1، ص 11. 194- اصول مذهب الشيعة، ص 385. 195- لسان الميزان، الجزء الثاني، ص 587، رقم الترجمة: 2841، الدرر الكامنة،ج2، ص 71، رقم الترجمة 1618، قال في الدرر الكامنة: ولما وصل اليه كتاب ابن تيميةفي الرد عليه كتب ابياتا اولها: لو كنت تعلم كل ما علم الورى طرا لصرت صديق كل العالم لكن جهلت فقلت: ان جميع من يهوى خلاف هواك ليس بعالم 196- قال ابن حجر في ترجمة ابن المطهر الحلي: [طالعت الرد المذكور -اي رسالة منهاج السنة لابن تيمية- فوجدته... كثير التحامل الى الغاية في رد الاحاديثالتي يوردها ابن المطهر، وان كان معظم ذلك من الموضوعات والواهيات، لكنه فيرده كثيرا من الاحاديث الجياد... وكم من مبالغة لتوهين كلام الرافضي ادته احيانا علىتنقيص علي(ع)، لسان الميزان، ج7، ص 520، رقم الترجمة 9465. وقال السيد محسن الامين في تعليقه على كلام ابن حجر: [... فهو قد انصف بعضالانصاف في قوله: ان ابن تيمية تحامل في مواضع، ورد احاديث موجودة بانها مختلقة،لكنه ما انصف في قوله انها ضعيفة، فان فيها المتواتر والمستفيض، وما روته الثقاتواودعته في كتبها الرواة]، انظر اعيان الشيعة، ج5، ص 398. واكتفي هنا بذكر هذا المثال فانه يكفي. بناء عليه، فالحق هو ان حق ابن تيمية على السلفيين هو في انه يمكنهم من رد الاحاديثالجياد وابطالها، وان يعملوا على استخدام تلك المبالغات في الفحش والاهاناتوالسباب اكثر فاكثر، كما هو الحال مع الدكتور القفاري مع الاسف وآخرين تعلموا منابن تيمية هذا الدرس جيدا. 197- انظر: معالم الدين وملاذ المجتهدين، ص 216 وما بعدها، وكذلك تلخيصمقباس الهداية، ص 23، وايضا منتقى الجمان في الاحاديث الصحاح والحسان، ج1،ص 4، ويرى بعضهم ان هذه المصطلحات كانت موجودة في اوساط المتقدمين ولوبشكل آخر، ومن هذه الجهة كان القدماء يقولون: لفلان كتاب صحيح، او [اجمعتالعصابة على تصحيح ما يصح عن فلان]، او [فلان ضعيف]، وضعيف الحديث ونحوذلك، راجع تلخيص مقباس الهداية، ص 24، ولمزيد من التفصيل يمكن مراجعةتعليقات محمد اسماعيل الخواجوئي (م 1173ه ق) على مشرق الشمسين للشيخالبهائي، ص 3331. 198- وسائل الشيعة، ج20، ص 96 و102. 199- اصول مذهب الشيعة، ص 385. 200- ذلك ان الحر العاملي لم يقل ابدا: ان روايات الشيعة كانت بلا زمام ولا خطامما قبل هذا الاصطلاح الجديد، بل -وفقا لمشربه الاخباري- قائل بصحة (بالمعنىالقديم لهذا المصطلح) الروايات المدونة في كتابه وسائل الشيعة، وقد استفاد منهاوتحدث عن هذا الموضوع بالتفصيل، راجع وسائل الشيعة، ص 96 ومابعدها. 201- اصول مذهب الشيعة، ص 289. 202- نعم، ان للقفاري الكثير من هذه الاحالات التي لا اسم لها ولا عنوان، ومنها،على سبيل المثال، قوله: [ان مسالة الاسناد عندهم قد وجدت بعض القرائن -كماسياتي- التي تدل على انها صنعت متاخرة كما ان من اساليبهم وضع الاسانيدالصحيحة لمتون مكذوبة]، اصول مذهب الشيعة، ص 226، وهذا الادعاء الذي يحيلاليه القفاري بقوله (كما سياتي) لم يتعرض له في اي مكان من كتابه حتى نبحث عنهونحلله. 203- اصول مذهب الشيعة، ص 260 و261. 204- عدة الاصول، ج1، ص 137، قال الشيخ الطوسي، لدى بيانه ادلة جواز العملبخبر الواحد: [ومنها... ما ظهر بين الفرقة المحقة من الاختلاف الصادر عن العملبتلك الاخبار المختلفة... يفتي احدهم بما لا يفتي به صاحبه ووجدتهم مع هذاالاختلاف العظيم لم يقطع احد منهم موالاة صاحبه ولم ينته الى تضليله... وفي ذلكدليل على جواز العمل بما عملوا به الاخبار]. ثم تعرض الشيخ لكمية الاخبار المختلفة(اي المتعارضة) ليقول: [وقد ذكرت ما ورد عنهم(ع) من الاحاديث المختلفة... مايزيد على خمسة آلاف حديث]. 205- ان عدد روايات كتاب [تهذيب الاحكام] هو ما ذكره آغا بزرك الطهرانيوالسيد محسن الامين العاملي، وهو ما يقارب (13950)، من بينها حوالى (5000)حديث من الاخبار المتعارضة، وقد افرد الشيخ الطوسي لهذه الاخبار كتابا مستقلااسماه [الاستبصار في ما اختلف من الاخبار]، محاولا في هذا الكتاب ازاحة شبحالتعارض عنها وتقديم توفيقات في ما بينها وفقا للقواعد المقررة في علم اصول الفقه،ويصرح الشيخ الطوسي في مقدمة الاستبصار (1: 32) وفي آخره بعدد تلك الرواياتالمختلفة ويقول: [ابواب الكتاب تسعمئة وخمسة وعشرون بابا تشتمل على خمسةآلاف وخمسمئة واحد عشر حديثا حصرتها لئلا يقع فيها زيادة او نقصان] انظر:الاستبصار، ج4، ص 343. -والامر المثير للدهشة والتعجب، هو اقرار الدكتور القفاري نفسه- في موضع آخرمن كتابه (ص 359) - بانه راى كتاب الاستبصار ومقدمته وعلى اساس من ذلك يكتب:[وهو (اي كتاب الاستبصار) لا يعدو ان يكون اختصارا لكتاب تهذيب الاحكامللطوسي، كما صرح بذلك الطوسي في مقدمة الاستبصار]، ومع ان الدكتور القفاريقد راى عبارة الشيخ الطوسي نفسها وفهمها واعيا ان كتاب الاستبصار كما يفيده اسمهمخصص للبحث في الاخبار المتعارضة، لكنه هنا يرتكب خيانة علمية جديدة بحذفهعبارة [الاحاديث المختلفة] من كلام الشيخ الطوسي. 206- منهم ابو العباس احمد بن علي النجاشي (م 450ه ق) في رجال النجاشي،ج2، ص 291، وشيخ الطائفة الطوسي (م 460ه ق) في الفهرست، ص 165وغيرهما. 207- الصافي، شرح الكافي، الملا خليل القزويني، ص 31. 208- كتب مقدمة قيمة علمية على الكافي ومؤلفه ثقة الاسلام الشيخ محمد بنيعقوب الكليني الرازي، انظر مقدمة كتاب الكافي، بقلم الدكتور حسين عليمحفوظ. 209- مقدمة الروضة من الكافي، تصحيح علي اكبر الغفاري، ص 9 و10. 210- رجال النجاشي، ج2، ص 291. 211- من لا يحضره الفقيه، ج4، الباب 99، ص 151، والباب 115، ص165. 212- تفصيل وسائل الشيعة، ج3، ص 519 (من الطبعة المكونة من عشرينمجلدا). 213- رسائل الشريف المرتضى، ج1، ص 409. 214- رجال النجاشي، ج2، ص 291. 215- تهذيب الاحكام، ج2، ص 480، والاستبصار، ج2، ص 353، وخلاصةالاقوال، ص 136. 216- مفاتيح الاسرار ومصابيح الانوار، مخطوط، الورقة 2 (ب) و29 (ب)،والمطبوع، ج1، ص 70 و89. 217- انظر مقدمة الكافي للدكتور حسين علي محفوظ. 218- انظر رجال النجاشي لابي العباس النجاشي (م450ه ق) ج2، ص 291،والفهرست للشيخ الطوسي (م460 ه ق) ص 165، ومعالم العلماء لابن شهرآشوب(م588 ه ق) ص 99، وذكرى الشيعة في احكام الشريعة لابي عبيداللّه محمد بنمكي الشهيد الاول (م784 ه ق) ص 6، ووصول الاخيار الى اصول الاخبار للشيخحسين بن عبد الصمد العاملي (م984 ه ق) ومشرق الشمسين واكسير السعادتين لشيخالاسلام بهاء الدين محمد بن الحسين العاملي (م1030 ه ق) ص 104102، وهكذاعدد كتب الكافي الموجودة في شروحه كشرح الجامع لمحمد صالح المازندراني(م1080ه ق) والصافي في شرح اصول الكافي للملا خليل بن الغازي القزويني(م1089ه ق) ص 31، ومرآة العقول في شرح اخبار آل الرسول لمحمد باقر المجلسي(م1110ه ق)... 219- اصول مذهب الشيعة، ص 361. 220- وهو عند الشافعي اصح الكتب بعد كتاب اللّه، واطلق جماعة على الموطا اسمالصحيح، راجع شرح الزرقاني على الموطا، ج1، ص 9، وتنوير الحوالك، ص8. 221- شرح الزرقاني على الموطا، ج1، ص 7، وفيه: [عن ابن الهياب انه خمسمئةحديث... وعن الكيالهراسي انه سبعمئة، وعن سليمان بن بلال انه الف ونيف، وعنابي بكر الابهري المسند منها ستمئة حديث، وعن الغافقي مسند الموطا ستمئة حديثوستة وستون]. 222- اضواء على السنة المحمدية، ص 312، هذا، وقال احمد امين في سبب هذاالاختلاف: [ان مالكا لم ينته من نسخة يؤلفها ويقف عندها، بل قد كان دائم التغييرفيها... وحذف ما لم يثبت صحته منها، فالذين سمعوا الموطا سمعوه من مالك في ازمانمختلفة...] انظر ضحى الاسلام، ج2، ص 215. وهذا التعليل ضعيف لا محالة× ذلك انه لو كان صحيحا لكان لا بد من ان يكون عددروايات الموطا برواية ابي مصعب اقل من الاخرين، لان ابا مصعب كان آخر من روىالموطا عن مالك لصغر سنه، وعاش بعد مالك 63 سنة، والحال ان الامر على العكسمن ذلك تماما، وكما قال ابن حزم: في رواية ابي مصعب زيادة على سائر الموطت نحومئة حديث. 223- مقدمة ابن الصلاح في علوم الحديث، ص 23. 224- مقدمة ابن خلدون، ج3، ص 1039. 225- كشف الظنون، ج1، ص 544. 226- مقدمة فتح الساري، ص 477. 227- آخر كتاب التوحيد، ج1، ص 70. 228- ص 58 نقلا عن اضواء على السنة المحمدية، ص 322. 229- فتح الباري، ج1، ص 5. 230- عن اضواء على السنة المحمدية، ص 347. 231- روح المعاني، ج12، ص 216. 232- ابن بسام الشنتريني، الذخيرة في محاسن اهل الجزيرة، ج1، ص 80.233- تاريخ ابن خلدون، ج1، ص 27.234- الدكتور حسن ابراهيم، تاريخ الاسلام، ج1، ص 163.235- الانيس المطرب بروض القرطاس في ملوك المغرب ومدينة فاس، ابن ابي زرع، ج1، ص 127. 236- المصدر نفسه، ج1، ص 138. 237- رغم زوال الدولة الادريسية فان المذهب الشيعي ظل رائجا في المغرب كلهالى اواسط القرن الخامس الهجري كما يظهر من كلام صاحب الاستقصاء، ج1، ص138. 238- الدكتور حسن ابراهيم حسن، تاريخ الاسلام، ج3، ص 167. 239- الناصري، الاستقصاء لاخبار دول المغرب الاقصى، ج1، ص205. 240- نرى ذاك حتى في زمن متاخر عن هذا العهد في آخر الدولة الحمودية.فعندما طرد محمد المهدي اخاه السامي من الاندلس ذهب هذا الى المغرب ونزلبجبال غمارة. ابن الاثير، الكامل في التاريخ، ج9، ص 272. 241- ابن ابي زرع، الانيس المطرب بروض القرطاس في ملوك المغرب ومدينةفاس، ج1، ص 138. 242- ابن خلدون، العبر وديوان المبتدا والخبر، ج4، ص 330. 243- عبد الواحد المراكشي، المعجب في تلخيص اخبار المغرب، ص38. 244- نزل ادريس بن يحيى الحمودي، الملقب بالعالي، في آخر ايامه عند بني يفرنبتاكرونة، المعجب، ص 241. 245- اعتمد ادريس بن يحيى الحمودي، في اول ايامه، على البرغواطيين، فولىمدينة سبتة وطنجة رجلين من هذه القبيلة، المعجب، ص 41. 246- ابن الاثير، الكامل في التاريخ، ج9، ص 282. 247- لسان الدين بن الخطيب السلماني، اعلام الاعلام في من بويع بالخلافة قبلالاحتلام، ص 128 و129. 248- ابن ابي زرع، الانيس المطرب بروض القرطاس في ملوك المغرب ومدينةفاس، ج1، ص 143. 249- ابن الاثير، الكامل في التاريخ، ج9، ص 295. 250- ابن خلدون، العبر وديوان المبتدا والخبر، ج4، ص 228. 251- ابن الاثير، الكامل في التاريخ، ج9، ص 274. والمعجب للمراكشي، ص300. 252- ابن بسام، الذخيرة في محاسن اهل الجزيرة، ج1، ص 70. 253- ديوان ابن دراج القسطلي، تحقيق الدكتور محمود علي مكي، ص 8175. 254- ابن سعيد، رايات المبرزين وشارات المميزين، ص 33 و34. 255- لسان الدين بن الخطيب، اعلام الاعلام في من بويع بالخلافة قبل الاحتلام،ص 122. 256- يعود الفضل في اكتشاف هذه النسخة الفريدة من هذا الكتاب واطلاعنا عليهاالى العلامة السيد العابد الفاسي مدير خزانة جامعة القرويين. 257- ابن الخطيب، اعلام الاعلام في من بويع بالخلافة قبل الاحتلام. نسخةخطية، ص 36 38. 258- المصدر نفسه، ص 37 و38. 259- المقري، نفح الطيب، ج4، ص 506. 260- يوجد هذا الكتاب الان قيد التحقيق حيث يهيا للطبع قريبا. 261- اعتمدنا، في ما نقلناه، مخطوطة كتاب «درر الصمت في خبر السبط» التي تهياللطبع بتحقيق الدكتور عبد السلام الهراس والاستاذ سعيد اعراب. 262- ابن القاضي، درة الحجال في اسماء الرجال. 263- عبد الواحد المراكشي، المعجب في تلخيص اخبار المغرب، ص 112 و113والناصري، الاستقصا لاخبار دول المغرب الاقصى، ج1، ص 140. 264- المراكشي، المعجب في تلخيص اخبار المغرب، ص 115. 265- الشيخ محيي الدين بن العربي، عنقاء المغرب في ختم الاولياء وشمسالمغرب، ، ص 67 و69 و70. 266-مجلة المنهاج، العدد السادس والعشرون، ص 218. 267-محمدي الري شهري، ميزان الحكمة، 4/2869. 268-انظر في ذلك كتاب تفسير الميزان للعلامة الطباطبائي. 269-مجلة المنهاج، م.ن، ص 225 و228.0 270- الميرزا النوري، مستدرك الوسائل، 6/464. 271- مجلة المنهاج، م.ن.، ص 222. 272-م.ن.: ص 225 و226. 273- م.ن.، ص 226، جاء في المقال: [وجميع الاحاديث التي يتذرع بها المعاندون مرتبطة بواقع تاريخي معين او انها احاديثموضوعة في زمن الانحراف التاريخي]. 274- م.ن.، ص 222. 275- م.ن.، ص 221. 276- م.ن.، ص 225. 277- م.ن.، ص 228. 278- م.ن.، ص 230. 279- م.ن.، ص 230. 280- م.ن.، ص 231،232 281- Kurt Godel كورت غودل (1906-1978)عالم نمساوي في الرياضيات والمنطق، عضو جامعة فيينا منذ عام 1930، هاجر الى الولايات المتحدةعام 1940. وهو صاحب برهان غودل الذي ينص على انه توجد، في نطاق اي نظامرياضي منطقي صارم، مسائل لا يمكن اثباتها او نقضها على اساس من بديهيات ذلكالنظام، واذن فمن غير المؤكد ان لا تؤدي بديهيات علم الحساب الاساسية الى نشوءبعض التناقضات. ولقد كان لهذا البرهان اثر كبير في تقدم المنطق الرياضي.(المترجم). 282- تعبير Axioma يعني البديهه، كما يستخدم في ادلاله على الحقيقة المقررةاو المسلمة وما يصطلح عليه بالاصل الموضوع في المنطق الكلاسيكي، وبخاصة بابالصناعات الخمس. (المترجم). 282- تعبير Axioma يعني البديهه، كما يستخدم في الدلاله على الحقيقة المقررة او المسلمة وما يصطلح عليه بالاصل الموضوع في المنطق الكلاسيكي، وبخاصة باب الصناعات الخمس. (المترجم).:
Roberto M.Adams,
Finite and Infinite Goods:
A-283
Framework for
Ethics, (New York: Oxford
University Press, 1990)
285-
Metaphysics, 1004b,2022b
286
يختلف نقد
العقل هنا عن النقد
[الكانط ي]، اذ ان الاخير
تناول العقل الخاص بنحو غامض غير محدد. فقد وظف كانط
العقل في نقد العقل بشكل مبهم، وهو ما يعني توظيف العقل
الخاص، اي نقد العقل الكلي بوساطة العقل الخاص، وهو
امرمستحيل.: 287- هذه نظرية وحدة الميتافيزيقا والفيزياء، او وحدة الاسلوب العقلي والمنهج التجربي. يمكن وفق هذه النظرية تناول قضايا الميتافيزيقا ودراستها في النطاق التجربي،كما يمكن تقييم القضايا الفيزيائية في نطاق الميتافيزيقا. واضافة الى ذلك فان البرهنة على طرفي النفي والاثبات يمكن ان تجري عبر المنهجين الميتافيزيقي والطبيعي التجربي. حيث ان ذلك لا يختص باي من المنهجين، بل هو امر عقلي اوسع من مناهج الميتافيزيقا والتجربة والشهود. وكل امر عقلي هو مشترك في مختلف الموارد التي يجري تقييمها عبر العقل، سواء العقل المحض ام التجربي ام العقل العملي ام الاخلاقي.:
288- تمتاز نصوص الشيخ علي العابدي بكثرة ما يرد فيها من
استعارات ومجازات عربية وفارسية، الى درجة تبلغ لونا من
التحذلق احيانا. وهو هنا يستعير اصطلاحي:اللزوم والتعدي من
علم النحو والافعال التي تلزم مفعولا واحدا وتلك التي تتعدى
الى مفعولين. ولم نجد بدا من التمسك في النص العربي
باستعارته هذه.(المترجم).: 289- تقدم في هامش سابق ان عابدي يستعير، في نظير هذا النص، اصطلاحي اللزوم والتعدي من علم النحو والافعال التي تلزم مفعولا واحدا وتلك التي تتعدى الى مفعولين. فيتساءل: هل تقف الحجية والمنجزية عند المجتهد ام انهما يتعديانه الى المكلف ايضا؟ (المترجم).:
290-
يريد الكاتب بالموضوع احد معانيه في اصول الفقه، اي ما
كان دخيلا في فعلية الحكم وتحققه، اي ان هذا الابلاغ والاخبار
موضوع لدينية التعاليم (وفق بعض استخدامات الموضوع
الاصولية). وليس المراد من الموضوعية مفهومها المتعارف
في ما يتصل بالذاتي والموضوعي ونحوه. (المترجم).: 291- zweckrationalitat تعبير الماني مركب من كلمه ، وتعني الغرض او الهدف او المصلحة وكلمة Rationalitat وهي العقلانية، حسب مراجع اللغة الالمانية.:
(المترجم).: 292- (See Alvin Plantinga, Warranted Christan Belief (N.Y.Oxford, 2000 293-Robert Nozick, Th Nature of Rationality (Princeton: Princeton University Prss,1993 294-. Robert M. Adams, Finite and Infinte Goods A Framework for Ethics. Chaper 295- في ما يتعلق بالمناهضة المتطرفة للدين ضمن كثير من نظريات Robert :علم النفس يلاحظ :.36-34 ،(1991،and Wiley sons David. Wulff, psychology and Classic Religion of John Views Contemporary (York New::
296-
New
York: MacMillan, 1987, Vol. 12 -
405
The of Encylopedia
ReligionM Evan. Zuesse, Ritual, in Mircea Eliade, ed.:
297- قدم اريك اريكسون ابرز مثال لهذه الرؤية، يلاحظ لذلك
كتاب وولف الذي كثيرا ما اشرنا اليه، ص 410361، وكذلك:
Moore
Thomas,of Care The Soul,( New York
Pernnial Harpor 1992) 300- يلاحظ: ( Last The Word: (New York, Oxford, 1997 . 25 No.2(Spring,1996). :È@În@ÆÞ Nayel Thomas truth and:, believe it, and Philosophy Affairs Public Ronald Dwrkin: Opjectivity:better Youd301- لمزيد من الاطلاع يلاحظ: قراءة نقدية لكتاب [اي عدل،اي عقلانية]محمد لغنهاوزن، ترجمة محمود الموسوي، مجلة نقد ونظر، السنة الثالثة، العدد 32،ربيع وصيف 1997، ص 483-505.: 302- Michael C. Banner, The Justification of Science and The Relationality of Clarendon Press,1992 . Justification The Science of of Belief Religious :: . Michael C. Banner, and The Relationality (Oxford 303-Nancy Murphy, Theology in the Age of Scientific Reasoning- America Un. Press, 1990), and Nancy (Ithaca:Cornell Murphy, Anglo Philosophical Perspective on Science, Postmodernity : Religion and Ethics (Boulder: Ellis, on the Press, 1996). and Nancy Murphy and George Westricu F. R. Moral Nature of Universe ( Phila delphia: Fortress Press, 1996).:
304-
للاطلاع على الفكرة التى يؤمن بها اتجاه النسبية قبلى،
لكنها لا تزال تدافع عن اهمية العقلانية الدينية بين انماط العقلانيه
الاخرى،لاحظ تعبير التعبد في النصوص التراثيه لا يعني ممارسه الطقس العبادي، كما قد توحي به الدلالة الشائعة حاليا، بل هو اصطلاح يقابل في بعض استخداماته الاجتهاد. فالتعبدي هنا هو ما يؤخذبطريق التقليد والاتباع من دون دليل وعلى اساس الثقة بمصدره المقدس.(المترجم).:
306-
التي ربما كان ارسطو يستخدمها في الاشارة الى العقل
الكلي، كما ذكرلغنهاوزن سابقا. (المترجم).: 307- Seven of Devotion his finite and infinite Goods Belief Religious, 1986, 169 - 194 and in Chapter J William and Audi. Wain Wright, eds.,Rationality Robert.308- اشتقاقان وصفيان من ژذحخزرژخح وتعني الانحراف عن الوضع السوي، اوفقدان حس المكان والزمان او العجز عن معرفة الهوية الذاتية. (المترجم).:
309- فلهلم ديلثي: فيلسوف الماني 1911-1833،
ويعد اهم رائد
بعد نيتشه في فلسفة الحياة، كما ان غادامر 2002-1900 رائد
الهرمنيوطيقا افاد في اعماله كثيرا من مفاهيم ديلثي ومقولاته،
اضافة الى اسهامات كل من هوسرل وهيدغر.(المترجم).: 310- تعني حرفيا فقدان السيطرة على الاعصاب. (المترجم). 311-Belief Christian (New York: Oxford, 2000), P. 436 Plantinga Alvin, Warranted 312- للمزيد من التفاصيل، راجع: عزيز العظمة، الكتابة التاريخية والمعرفة التاريخية× صناعة التاريخ العربي، بيروت: دار الطليعة، 1995.:
وجيه كوثراني، الذاكرة والتاريخ في القرن العشرين الطويل،
دراسات في البحث والبحث التاريخي، بيروت: دار الطليعة،
2000 (خاصة ص: 8753).:
313- راجع، في هذا
الموضوع، بحوث ابراهيم القادري
بوتشيش القيمة، وهومؤرخ مراكشي معروف، ومن
جملتها:تاريخ الغرب الاسلامي، قراءات جديدة في بعض قضايا
المجتمع والحضارة، بيروت: دار الطليعة، 1994م.التاريخ
المبتوروالمصادر الدفينة، من تاريخ السلطة الى تاريخ
المهمشين، مجلة المنطلق، العدد 120،1998، ص 9080.تجديد
التاريخ الاسلامي، كيف ومن اين بدا؟ مجلة الاجتهاد، ص 6،
العدد 22، 1994.:
314-
عبد المجيد الشرفي، الاسلام بين الرسالة والتاريخ،
بيروت: دار الطليعة،2001، ص 120 و121.:
315-
سورة النحل، الاية: 89.
321-
محمد عابد الجابري، اشكاليات الفكر العربي المعاصر،
بيروت: مركزدراسات الوحدة العربية، 1994، ص 19.:
322-
علال الفاسي، مقاصد الشريعة الاسلامية ومكارمها، دار
الغرب الاسلامي،1993، ص 16. (مقدمة الكتاب)، ص 102.:
وانظر في هذا الموضوع: نور الدين بوثوري، مقاصد الشريعة×
التشريع الاسلامي المعاصر بين طموح المجتهد
وقصورالاجتهاد، بيروت: دار الطليعة، 2000، ص 2522.:
323-
يمكن الرجوع، في هذا المضمار، الى كتابات محمد طاهر
بن عاشور، علال الفاسي، رشيد رضا، اقبال، مطهري وريسوني.:
324- انظر في هذا الموضوع كتاب: دراسة في آراء محمد عابد
الجابري وافكاره(بالفارسية)، بقلم المترجم.:
325-
مصطفى عبد الرازق، تمهيد لتاريخ الفلسفة الاسلامية،
وقد طبع هذا الكتاب لاول مرة عام 1994 واعيد طبعه مرات
عديدة في ما بعد.:
326-
تمهيد لتاريخ الفلسفة الاسلامية، ص 9. 328- المصدر نفسه، ص 11. 329- المصدر نفسه. 330- المصدر نفسه، ص 98. 331- المصدر نفسه، ص 101. 332- المصدر نفسه، ص 106112. 333- المصدر نفسه، ص 112115. 334- المصدر نفسه، ص 115118. 335- المصدر نفسه، ص 119. 336- المصدر نفسه، ص 122. 337- المصدر نفسه، ص 123. 338- المصدر نفسه، ص 124130. 339- المصدر نفسه، ص 190. 340- المصدر نفسه، ص 134. 341- المصدر نفسه، ص 35. 342- المصدر نفسه، ص 112106. 343- المصدر نفسه، ص 115112. 344- علي سامي النشار، نشاة الفكر الفلسفي في الاسلام، القاهرة: دار المعارف،1970، ج 1، ص 41.:
345- لفهم التناقضات الاساسية في افكار محمد عبده
346- ابن منظور، لسان العرب، بيروت: دار احياء التراث
347- موسوعة دهخدا في اللغة والاعلام (بالفارسية) حرف
348- مختصر ابن الحاجب مع شرح العضدي، ج 2، 291× وانظر
وتاسيسا على هذا فان النبي(ص) يضطر، في كثير من الاحيان،
الى الفصل في المسائل وفقا لاجتهاده الذاتي (الغزالي،
المستصفى من علم الاصول، ج 2، ص 355).:
النظرية الثانية: وهي ان النبي مخلوق اسمى واعلى وان جميع
افعاله هي الوحي عينه،وعلى هذا فان الظن باجتهاده لا
ينسجم مع منزلته بوصفه نبيا، ويقف ابن حزم في الاوساط
السنية والشيخ المفيد في الوسط الشيعي في طليعة
المدافعين عن هذه النظرية. طبعا يرى السيد المرتضى جواز
اجتهاد النبي عقلا وعدم ذلك شرعا. (الذريعة في اصول
الشريعة، جامعة طهران، ج 2، ص 318) والدليل الاساس لهذا
الفريق هووجوب طاعة الامة للنبي(ص) في اقواله وافعاله، واذا
كان النبي مجتهدا واخطا في احكامه الاجتهادية فسوف لن
يصح اتباعه، ذلك ان هذا الامر يجعل من رسالته العظيمة لغوا
لا طائل من ورائه.:
|
|---|