289- بعد وفاة الامام الحكيم وتعليقا على مرجعيته ودورها في
الامة كان الشهيد الصدر يقول على ما اتذكر ان
المسؤوليةاصبحت كبيرة والمعركة اكثر ضراوة بسبب ان
الاعداء قد فتحوا عيونهم على «المرجعية» وقدرتها والامكانات
الكبيرةالموجودة بالقوة فيها وما يمكن ان تقوم به من تعبئة
للامة في المواجهة مع الاعداء والدفاع عن الاسلام والامة.
290- كانت فكرة الشهيد الصدر، في «النظام الطبيعي»، هي
الاحتفاظ بنظام الحوزة العام وعدم تغييره، ولكن
ادخالاصلاحات اساسية فيه مثل تشخيص الاساتذة الجيدين او
الجديرين بلقب الاستاذية في وسط الحوزة العلمية
وعلىجميع المستويات، ثم الطلب من طلاب العلوم الدينية
الدراسة عند واحد من هؤلاء الاساتذة، مع الطلب من
الاساتذةانفسهم بوضع تقييم للطلبة في دراستهم، ويكون
ذلك هو الاساس في نظام الحقوق المادية والرواتب
وغيرها،والمعنوية من الدرجة العلمية والارساليات والوكالات
وغيرها التي يحصل عليها طلاب العلوم الدينية.
291- كان ذلك في بداية سنة 1392ه 1972م.
292- كان اعتذار هذا الاخ عن هذا الموضوع كما حدثني
الشهيد الصدر هو انه كان يعتقد انه مشمول بالاستثناء
الذيذكرناه في الفقرة ((293)) آنفا، وانه لم تتهيا له الفرصة
لان يبلغ بالقرار جميع المرتبطين وقد عاجلته الاحداث،
ولكنالشهيد الصدر لم يكن مقتنعا بكفاية هذا العذر لارتكاب
هذا الخطا الكبير كما صرح بذلك، وكان يرى على الاقل
ضرورةاخباره بهذا الامر، خصوصا وان الشهيد الصدر لم يكن
على علم بانتساب هذا الاخ للتنظيم الخاص، ولم يكن يظهر
عليهشيء من ذلك، واستفاد عمليا وواقعيا من موقعه ومن
اعتماد الشهيد الصدر عليه وكذلك اعتماد جهاز الشهيد
الصدرواصدقائه على هذا الاخ في الامتداد الواسع في اجهزة
مرجعيته والحوزة لقد كان الاخ المذكور مشرفا تربويا
علىاحدى المدارس التي اسسها الامام الحكيم، وكان يقوم
بنشاط حزبي في هذه المدرسة، الامر الذي اثار بعض ابناء
الامامالحكيم، حيث لم يكونوا يوافقون على ذلك، ولكن كاتب
هذه السطور كان مسؤولا عن المدرسة وكان يدافع عنه
اعتقادابعدم صحة هذه الاخبار والاتهامات حتى تبين صحتها
بعد ذلك ولعل الاخ المذكور له عذر آخر واللّه اعلم.
294- لقد قمت بابلاغ بيان الشهيد الصدر الى المرحوم الشيخ
عارف البصري، وذكر في حينه اننا لا نجد فرقا بيننا
وبينالشهيد الصدر ولا يمكن ان نختلف معه، ولكن الاحداث
تسارعت واعتقل الشهيد الشيخ عارف بعد ذلك بمدة
قصيرة،ثم كانت شهادته المباركة.
295- كتابة الفتوى ونشرها وان كانت تمثل موقفا سياسيا،
ولكنها، في الوقت نفسه، تعبر عن خلفية فكرية ونظرية
للشهيدالصدر ابلغها شفهيا قبل صدور الفتوى، وقد عارض
بعض الطلبة مع الاسف البلاغ الشفهي، ولم يقبلوه بل تحدثوا
عنالشهيد الصدر بحديث غير لائق، وصبر عليهم الشهيد
الصدر حتى تطورت الاحداث فدونها وابلغها للامة.
296- وخلاصة القصة، في موضوع انتفاضة 17 صفر: ان الدكتور
السيد مصطفى جمال الدين الاديب والشاعرالمعروفالتقى
بالشهيد الصدر عصر يوم السابع عشر من صفر بعد الاحداث
الاليمة والعودة التي وقعت في «خانالنص» والتي ذهب
ضحيتها بعض الشهداء، وفيهم امراة لبنانية، وطلب من الشهيد
الصدر ان يتدخل في تهدئة الاوضاعقبل ان تنفجر في صراع
دموي واسع يذهب ضحيته عدد كبير من الناس لا يعلمه الا
اللّه.
وقد كانت خطة الحكومة تعتمد على الخطوات الاتية:
1 استفزاز الناس واصحاب الشعائر ليقوموا باعمال شغب عامة.
2 الطلب من رجال الدين والوجهاء التدخل لتهدئة الاوضاع،
وكانت تفترض ان الشعب سوف يرفض ذلك.
3 القيام بتوجيه ضربة عسكرية واعتقال العناصر المؤثرة
لمنعهم من الوصول الى كربلاء.
وكانت الحكومة تشعر بحرج كبير لهذا التحدي الجماهيري
الكبير لها لاول مرة بعد مرجعية الامام الحكيم (ره).
وقد قامت الحكومة بالخطوة الاولى، ونجحت فيها، ثم قامت
بالخطوة الثانية فارسلت وفدا من كربلاء واجهته
الجماهيربالرفض، وطلبت بعد ذلك ارسال وفد من قبل آية اللّه
السيد الخوئي وآية اللّه الشهيد الصدر.
وراى الشهيد الصدر الاستجابة لهذا الطلب، وطلب مني ان
اقوم بهذه المهمة فذكرت له بعض المخاوف من خطةالحكومة
للخداع وتسويغ ضرب الجماهير، ولكنه(قده) كان يرى صحة
هذا العمل واستخرت اللّه مرتين للاصرار علىالرفض فجاءت
الاستخارة نهيا.
فتوكلت على اللّه تعالى بعد ان وضعت خطة في ذهني
للاحتياط للامة وللقضية وكانت المعركة التي يدور حولها
الصراعهي استمرار الشعائر الحسينية كما تريد الجماهير او
منعها كما تريد الحكومة، فطلبت من الحكومة ان اتلقى
الطلبرسميا وان تتعهد رسميا بالانسحاب عن قرارها بالمنع
لانقل ذلك الى الجمهور واطلب منهم الهدوء بعد ان
استجابتالحكومة لمطاليبهم.
وعلى اساس ذلك، اجتمعت بالمحافظ، وهي اول مرة اجتمع
فيها بالمحافظ، وهو «جاسم الركابي»، في داخل مركزالنجف
طوال حياتي، واستمعت اليه يعلن رسميا التراجع عن موقف
الحكومة، وذهبت الى خال النخيلة في ليلة ظلماءمطيرة
وعاصفة.
وكان الجمهور متفرقا في زوايا الخان واواوينه والمكان مظلم،
ولما عرف بعضهم بورودي اجتمع عدد منهم في حدودعشرين
شخصا وكان فيهم بعض المسؤولين عن ادارة المسيرة،
وتحدثت اليهم ان موقفنا معهم ونحن نقف الى جانبهمفي هذه
المطاليب والشعائر يجب ان تستمر، فاخذوا يتظلمون من
العدوان والاستفزاز والقتل، وكانوا يشعرون بالحرجويرحبون
باي حل لهذه المشكلة ويتخوفون من الغدر.
فاتفقت معهم على هذه الصيغة، وهي ان يلتزموا بالانضباط
بالشعائر وتلتزم الحكومة علنا في خطاب جماهيريبالتراجع
عن قرار المنع، على ان يتم هذا الخطاب صبيحة اليوم الثاني
في «خان النخيلة»، ومن هناك تنطلق المسيرة الىزيارة الامام
الحسين (ع) بصورة منظمة.
وبعد هذا الاتفاق، رجعت الى النجف واجتمعت مرة اخرى مع
المحافظ، وكان الوقت متاخرا قريبا من منتصفالليل.
ورايت المحافظ كانه قد فوجى بهذه النتائج والاتفاق، فقال:
سوف اتصل بالقيادة البعثية في بغداد ويبلغني بالنتائجصباحا
لنذهب الى خان النخيلة مرة اخرى.
ولكنه لم يتصل الى الساعة التاسعة صباحا، واتصل السيد
مصطفى جمال الدين في ذلك الوقت وابلغته ما حدث
وعدماتصال المحافظ.
ثم ان المحافظ، بعد قليل، اتصل وقال: ان اصحاب الشعائر
الحسينية قد قطعوا الشارع العام منتصف الليل (وكان
ذلككذبا) فاضطرت (القيادة!) ان تستخدم الجيش والقوات
المسلحة لاقرار الامن والنظام.
وعرفت، بعد ذلك، ان النظام قد استخدم اللواء المدرع الموجود
في معسكر مدينة المسيب، وارسل عدة طائراتمقاتلة لتكسر
حاجز الصوت وتحلق بشكل منخفض لارعاب الناس وحاولوا
ايقاف المسيرة، وقاموا باعتقال ابناءالشعب بالجملة.
ولكن ابناء الحسين (ع) استمروا في مسيرتهم وسلكوا طريق
البساتين والنخيل حتى وصلوا الى هدفهم في صحن
الامامالحسين (ع) والعباس سلام اللّه عليه، وحققوا هدفهم
رغما عن انف النظام وبالرغم من جميع هذه الاجراءات.
وبدات حملة اعتقالات وتعذيب واضطهاد واسعة بعد ذلك،
حيث تم اعتقالي بعد ثلاثة ايام، وكذلك اعتقال الشهيدالصدر
واخي الشهيد حجة الاسلام السيد علاء الدين واحد عشر الفا
من مختلف طبقات الشعب العراقي، وخصوصاابناء النجف
الاشرف والمناطق المحيطة بها، وفيهم عدد كبير من طلبة
الحوزة العلمية.
وللاعتقال والتحقيق والتهمة حديث آخر، ولكن النظام حاول
ان يلقي بالتهمة والمسؤولية على الخارج (سوريا) علناوالكويت
في مراكز التحقيق، وعندما فشل في ذلك اعترف بالحقيقة
واهتز الحزب من الداخل وطرد عضوين قياديينكانا من اعضاء
المحكمة الثلاثة الذين تولوا مسؤولية المحاكمة لامتناعها عن
المشاركة في الجريمة، وهما عزت مصطفىوفليح جاسم
الحسن، وتحمل المسؤولية في المحاكمة كاملة العضو الثالث
حسن العامري.
وقتل النظام صبرا اكثر من عشرة، وحكم بالسجن المؤبد من
دون محاكمة على ستة عشر شخصا كنت احدهم، والتهمةاني
كنت قد شجعت الحسينيين على الاستمرار في المسيرة،
وطالبت السلطة بالتراجع عن موقفها علنا، وافشلت
خطةالحكومة.
297- لقد كلفت بالقيام بهذه المهمة تجاه بعض هذه
التنظيمات، واظن ان الشهيد عين احد طلابه الفضلاء لذلك
تجاهتنظيم آخر.
298- لقد ذكرنا ان الشهيد الصدر ضغط على التنظيم الخاص
لتاييد موقف مرجعية الامام الحكيم تجاه حكومة البعث
فيبداية مجيئها الى السلطة، وعند سفر الامام الحكيم الى
بغداد. ولكنه لاحظ الموقف المتردد والمتحفظ من
التنظيمالخاص، ثم اصبح هذا الموضوع واضحا لديه عند سفره
الى بيروت في تلك السنة لغرض التعبئة، حيث كان
موقفالتنظيم الخاص هو التردد في التعاون المناسب في هذا
المجال، ولولا حماسة بعض عناصر التنظيم كالشيخ
عليالكوراني من جهة، والعلاقة الوطيدة بين الشهيد الصدر
وبعض افراده من طلابه ومريديه، وكذلك الموقف
الايجابيللمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى بقيادة آية اللّه
السيد موسى الصدر، والقاعدة العريضة للمرجعية في لبنان، لما
امكنللشهيد الصدر ان يحقق شيئا في هذا المجال. وتوجد
رسالة بخط الشهيد الصدر (ره) يتحدث فيها عن هذا
الموضوعيشكو فيها هذا الهم والالم، كما كان حديثه حول
(المحنة) يعبر عن هذا التصور.
299- لقد كلفني الشهيد الصدر بذلك في سفر 1395ه الى
بيروت، كما كلف آخرين بذلك.
300- لا شك في ان خصوصيات الشعب الايراني المتعددة وقوة
جهاز المرجعية الدينية والعلماء وعمق وجودها ومايتمتع به
الامام الخميني من مواصفات كان لها اثر مهم ايضا في هذه
النتائج.
301- الدروس الاساسية في مرحلة الخارج هي الفقه والاصول،
والاول اهم من الثاني، ويدرسان عادة خمسة ايام فيالاسبوع
بخلاف التفسير فانه لم يكن اساسيا، ولم يعرف على مستوى
المراجع تدريسه في العصور المتاخرة الا نادرا،حيث قام آية اللّه
السيد الخوئي بتدريسه لمدة محدودة ثم انقطع عنه.
302- كما اخبرني (رضوان اللّه عليه) بذلك شخصيا.
303- لقد كلفني الشهيد الصدر بكتابة هذه الرسالة، وقد
دونتها ثم عرضتها عليه، وبعد اقرارها من قبله تم ارسالها
الىالخارج باسمه بعد ان استنسخها بخط يده. واطلعت على
نشرها بعد ذلك في صوت الدعوة، وهي النشرة السريةالخاصة
لحزب الدعوة الاسلامية.
304- تعطل نشاط هذه الحركة بسبب تحول موقف حزب
الدعوة منها من المشاركة الى المعارضة، بعد ان قرر الحزب
انينتقل الى المرحلة السياسية والتصدي العلني وطرح اسمه
في هذه المواجهة، ومن ثم فلم يكن يرى مسوغا لوجود
هذهالحركة، بل كان وجودها الى جانب الحزب يعبر عن انشقاق
في صف الحركة الاسلامية كما كانوا يفسرون بذلك
موقفهمالسلبي منها بعد ذلك.
305- لم يكن في نية الشهيد الصدر الهجرة الى الخارج في
تلك المدة، ولكن جاء في البرقية الاشارة الى ذلك، ولم
اعرفحتى الان السبب او المغزى من هذه الاشارة، ومن
المحتمل وصول انباء الى الامام الخميني بذلك او انه اراد ان
ينبهالشهيد الصدر الى عدم صحة ذلك لو كان في نيته هذا
الامر بهذه الطريقة، او اراد ان يعبر عن دعمه للشهيد الصدر
بهذهالطريقة، حيث لم يكن يتوقع الامام ان يقوم النظام بهذه
الجريمة الوحشية ضد الشهيد الصدر، وقد نقل هذا
الاحتمالبعض الاشخاص لي اخيرا.
306- هذه الاحداث هي المعروفة بانتفاضة صفر.
307- تحدثنا عن هذه الفكرة في مقال مستقل نشر في جريدة
لواء الصدر.
308- يمكن ملاحظة هذا التقييم والتصور حول النجف
والحركة الاسلامية في العراق في ما كتبه السيد حميد
روحانيعنها في كتابه: «نهضة الامام الخميني»، وهو شخص
كان الى آخر ايام الامام على صلة وثيقة بمكتبه، وقد لمست
ذلكايضا عند الهجرة الى ايران من بعض هذه الاوساط، ولولا
تدخل الامام شخصيا وتكليف آية اللّه السيد الخامنئي
بمتابعةقضية العراق لاستمرت الماساة بحجمها الكبير.
309- ذكرت بشكل مختصر هذه الملاحظات في بحث «القدوة
في النظرية الاسلامية»، وفي بحث «القيادة النائبة».
310- لقد تميزت هذه النداءات بطرح سياسي وحدوي يقوم
على اساس وحدة الامة في العراق بين الشيعة والسنةوالعرب
والاكراد والتركمان والمطالبة بالحقوق الاساسية للانسان،
ومنها: الحرية والعدالة والمساواة وان الشعوب هياقوى من
الطغاة، فلا بد من ان يتحقق النصر على يدها اذا وظفت
طاقاتها في المعركة، الى غير ذلك من المفاهيمالمهمة.
311- وهنا لابد من ان اسجل للتاريخ ان الشهيد الصدر كان
يشعر ببعض الاحباط تجاه بعض الاخبار والمواقف في
ايران،حيث كان يسيطر على توجيه حركات التحرر اشخاص لا
يثقون بالشهيد الصدر ولا بالحركة السياسية الاسلامية
العراقية،كالسيد مهدي هاشمي، ويشجعهم بعض الاوساط
السياسية العراقية المحيطة بهم ممن يرتبطون بالسيد
محمدالشيرازي في ذلك الوقت، وذلك انطلاقا مما ذكرته في
الهامش 64.
312- انتهت الجمهورية الاسلامية الى هذا التصور بعد ذلك
عندما تم تصور فصل الولاية السياسية عن المرجعية
الدينيةواقرار تصدي المجتهد الجامع للشرائط لقيادة الامة
سياسيا وشرعيا (المرجعية السياسية الدينية) حتى لو لم يكن
هذاالمرجع الديني مرجعا عاما في الفتوى.
313- تشخيص هذا الدور يرتبط بطبيعة الظروف التي تمر بها
الامة والمنافسات السياسية والاوضاع التي تعيشهاالمرجعية
الدينية، ولكن مهما كانت هذه الاهمية كبيرة فلا يمكن تجاوز
الخطوط الحمراء التي وضعها الاسلام والتصميمالعام للمرجعية
من قبل الائمة، وقد اشير اليها في النقاط الاولى والثانية
والثالثة.
314- ولذلك هانت التضحية العظيمة والخسارة الفادحة بفقد
هذا العالم الرباني المؤيد، وهو الشهيد الصدر (رض)، لانهكان
يرى ان هذه الجمهورية تمثل القاعدة القوية والضمانة
الحقيقية لمستقبل الاسلام، وفي الوقت نفسه يمكن انتتمركز
آثار التضحيات في مسيرتها وحركتها فلا يضيع منها شيء.
315- نهج البلاغة، ج4، ص 311.
316- سيد قطب، معالم في الطريق، ص 8.
317- م.ن.، ص 10.
318- م.ن.، ص 12.
319- م.ن.، ص 14.
320- م.ن.، ص 15.
321- م.ن.، ص 17.
322- م.ن.، ص 18.
323- م.ن.، ص 10.
324- م.ن.، ص 21.
325- م.ن.، ص 40.
326- م.ن.، ص 45 و46 و49.
327- م.ن.، ص 53 و56.
328- م.ن.، ص 68.
329- م.ن.، ص 105.
330- السيد محمد باقر الصدر، المدرسة القرآنية، ص 139.
331- م.ن.، ص 140 142.
332- م.ن.، ص 145 147.
333- م.ن.، ص 148.
334- م.ن.، ص 153.
335- م.ن.، ص 164 166.
336- م.ن.، ص 176.
337- سيد قطب، معالم في الطريق، م.س.، ص 76.
338- م.ن.، ص 81.
339- م.ن.، ص 83.
340- راجع كتاب د. احمد راسم النفيس: التحكيم.
341- السيد محمد باقر الصدر، المدرسة القرآنية، م.س.
342- كان هذا رايه في البدء، ثم عدل عنه الى القول بولاية
الفقيه المطلقة.
343- موسوعة المورد: مادة ذرخژسژخژژذرح .
344- علم القانون والفقه الاسلامي للدكتور سمير عالية، ص
9، نقله عن المدخل لدراسة القانون والشريعة
الاسلاميةللدكتور عبد الباقي البكري، 1/5.
345- م.ن. 10.
346- محمد باقر الصدر، الاسلام يقود الحياة، دار التعارف
للمطبوعات، بيروت 1990، ص23.
347- المرجع نفسه، ص17.
348- المرجع نفسه، ص18.
349- المرجع نفسه، ص19.
350- المرجع نفسه، ص126.
351- المرجع نفسه، ص18.
352- المرجع نفسه، ص18.
353- المرجع نفسه، ص124.
354- المرجع نفسه، ص125.
355- المرجع نفسه، ص17.
356- المرجع نفسه، ص21.
357- المرجع نفسه، ص54.
358- المرجع نفسه، ص106.
359- المرجع نفسه، ص110.
360- المرجع نفسه، ص23.
361- المرجع نفسه، ص82.
362- المرجع نفسه، ص90.
363- المرجع نفسه، ص103.
364- المرجع نفسه، ص104.
365- المرجع نفسه، ص23.
366- المرجع نفسه، ص24.
367- اشارة الى آية الكريمة (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم
اولياء بعض يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر) [التوبة:71]
المرجع نفسه، ص153.
368- المرجع نفسه، ص19.
369- المرجع نفسه.
370- المرجع نفسه، ص18.
371- المرجع نفسه، ص20.
372- المرجع نفسه، ص20.
373- المرجع نفسه، ص131.
374- المرجع نفسه، ص152.
375- المرجع نفسه، ص21.
376- المرجع نفسه، ص19 و 20.
377- المرجع نفسه.
378- المرجع نفسه، ص24.
379- المرجع نفسه، ص19 و 20.
380- المرجع نفسه، ص20.
381- المرجع نفسه، ص20.
382- المرجع نفسه، ص24.
383- المرجع نفسه.
384- المرجع نفسه، ص19 و 20.
385- المرجع نفسه، ص21.
386- المرجع نفسه.
387- المرجع نفسه.
388- المرجع نفسه، ص22 و 126.
389- المرجع نفسه، ص21.
390- المرجع نفسه، ص21.
391- السيد الشهيد محمد باقر الصدر (رض)، الاسلام يقود
الحياة، ص 13 و14، دار التعارف، لبنان 1990م.
392- م.ن، ص 14.
393- صدر الدين القبانجي، المذهب السياسي في الاسلام، ص
77، ايران 1405ه.
394- السيد كامل الهاشمي، مطارحات فلسفية في الفكر
السياسي الاسلامي، ص 324، دار الملاك.
395- الاسلام يقود الحياة، م.س، ص 123.
396- م.ن، ص 124.
397- اقتصادنا، ص 310.
398- م.ن، ص 125.
399- م.ن، ص 131.
400- م.ن، ص 128.
401- الامام الشهيد السيد محمد باقر الصدر، التفسير
الموضوعي والفلسفة الاجتماعية في المدرسة القرآنية، ص
107،الدار العالمية، لبنان 1989م.
402- م.ن، ص 109.
403- الاسلام يقود الحياة، م.س، ص 130.
404- م.ن، ص 131.
405- م.ن، ص 132.
406- م.ن، ص 133.
407- مطارحات فلسفية، م.س، ص 327.
408- الاسلام يقود الحياة، م.س، ص 145.
409- م.ن، ص 146 و147.
410- م.ن، ص 153 و154.
411- م.ن، ص 152.
412- كان الشهيد الصدر يؤكد دائما على ضرورة ان تكون
المرجعية مؤسسة متكاملة، لها نظامها الخاص،
وجهازهاالتنفيذي، وامكاناتها الثابتة والشاملة، ويكون المرجع
قائدا لهذا الجهاز، ولكنه اذا انتقل الى رحمة ربه امكن بقاء
الجهازفاعلا ومؤثرا، كما ان الجهاز لابد من ان يتكون من
مجلس للمشورة والتخطيط، وادارة للتنفيذ، وان تكون الادارة
متوزعةعلى التخصصات ذات العلاقة بالحاجات والنشاطات
التي تقوم بها المرجعية. (راجع: مجلة قضايا اسلامية
معاصرة،عدد2، ص 217، عام 1998م).
413- سليم الحسني، المعالم الجديدة للمرجعية الشيعية..
دراسة وحوار مع آية اللّه السيد محمد حسين فضل اللّه، ص62،
دار الملاك، ط4، 1994م.
414- م.ن.، م.س.
415- م.ن، ص 159.
416- الاسلام يقود الحياة، م.س، ص 17، وما بعدها.
417- لقد اثبتت الجمهورية الاسلامية الايرانية عمليا خصوصا
في انتخابات مجلس الشورى الاخيرة الخاصة بدورة
عام2000م. ان الاسلام دين انساني يعترف بالاخر، ويكفل حرية
الافراد، ويسمح لهم بالمشاركة الحرة والارادية الواعية
فيمناقشة الاوضاع والخطوط السياسية والاجتماعية
والاقتصادية التي ترسمها السلطات القائمة وتوجيهها
وتقويمهاونقدها، بما يمنع تحول الدولة الاسلامية وهذا اثبات
عملي لا مثيل له حاليا في ظل سيطرة اجواء ومناخات
الاستبدادوالقهر السياسي والاجتماعي على معظم مجتمعاتنا
العربية والاسلامية الى دولة مستبدة ظالمة. وبالفعل لقد
استطاعالنهج الاسلامي في ايران تشييد دولة اسلامية حديثة
تاخذ بقيم الدين الاصيل ومبادئه، وتنفتح في الوقت نفسه
علىالحياة والعصر بكل ثقة ووعي وايمان. ومن دون ان تتنازل
عن فكرها ورسالتها الالهية قيد انملة. وهذا الامر لم يكن
فيوارد التحقق مطلقا لولا اسهام الثورة الاسلامية الايرانية في
اخراجها للطاقات والمواهب الهائلة الكامنة في الذاتالحضارية
الاسلامية الى ساحات الفعل الحي المبدع، والعودة بها من
جديد الى بناء خطاب معرفي وسياسي اسلامييستطيع في
نهاية القرن العشرين اقامة دولة اسلامية طموحة تتحرك بهدوء
وثقة وثبات على طريق التكامل الروحيوالمفاهيمي.
418- منير شفيق، الاسلام ومواجهة الدولة الحديثة، ص 36.
419- مطارحات فلسفية، م.س، ص 333.
420- نهج البلاغة، القسم الثاني، كتاب 53: 431 و432.
421- م.ن، ق2، كتاب 53: 436.
422- م.ن، ق2، كتاب 53: 436.
423- م.ن، ق2، كتاب 53: 433.
424- م.ن، الخطبة 169: 243 و244.
425- م.ن، الخطبة 169: 244.
426- م.ن، الخطبة 169: 244.
427- م.ن، ق2، كتاب 53: 436 و437.
428- م.ن، 429.
429- مدرسة فلسفية نشات في البصرة، واعتمدت تصفية
النفس وتهذيب السلوك من طريق المؤاخاة والتواصي.واتصفت
بالسرية التامة، ولها اتباع في بغداد، دارت بين اصحابها
مراسلات جمعت منها 51 رسالة في اربعة مجلدات،تحت
عنوان: «رسائل اخوان الصفا»، ويرجح كونهم من الطائفة
الاسماعيلية الباطنية.
430- رسائل اخوان الصفا، 3: 253، الدار الاسلامية، بيروت،
ط1، 1992م.
431- م.ن، 3: 259.
432- مصطفى غالب، اخوان الصفا: 10 و11 منشورات دار
ومكتبة الهلال، بيروت، 1979م.
433- رسائل اخوان الصفا، 3: 264 و265.
434- سراج الملوك: 45 باب 11، وقد صرح باستفادته من
الامام علي في عدة مواضع من كتابه.
435- سراج الملوك: 47 49، باب 12.
436- مقدمة ابن خلدون، الباب 3 من الكتاب الاول، فصل 1.
437- م.ن، باب 3 من الكتاب الاول، فصل 2.
438- م.ن، فصل 3.
439- م.ن، فصل 4.
440- م.ن، فصل 5.
441- م.ن، فصل 6.
442- م.ن، فصل 8.
443- م.ن، فصل 13.
444- م.ن، فصل 16، د. عبد القادر جغلول، الاشكاليات
التاريخية في علم الاجتماع السياسي عند ابن خلدون،70.
445- وجهة العالم الاسلامي: 29.
446- ميلاد مجتمع: 54 57، شروط النهضة: 73 80.
447- د. عماد الدين خليل، التفسير الاسلامي للتاريخ: 6 و7.
448- الاحزاب/62. وانظر: فاطر/43. الاسراء/77، الكهف/55،
الفتح/22 و23.
449- التفسير الاسلامي للتاريخ: 108.
450- م.ن: 110 و111.
451- م.ن: 114.
452- م.ن: 118 و127.
453- م.ن: 118 و138.
454- م.ن: 134.
455- م.ن: 154 و155.
456- م.ن: 156.
457- م.ن: 164.
458- م.ن: 225.
459- م.ن: 256.
460- م.ن: 257 و258.
461- م.ن: 259.
462- م.ن: 265.
463- م.ن: 266 270.
464- م.ن: 271 276.
465- م.ن: 12.
466- المدرسة القرآنية، السنن التاريخية في القرآن الكريم:
71.
467- م.ن: 59 و60.
468- م.ن: 61 و62.
469- م.ن: 63 و64.
470- م.ن: 64.
471- م.ن: 68.
472- م.ن: 83 و84.
473- م.ن، عناصر المجتمع في القرآن: 140 و141.
474- من قصيدة في رثائه عنوانها: «جل المصاب».
475- من قصيدة: في رحاب الذكرى، ومطلعها:
واللّه اخجل ان ارثيك بالقلم...
476- الامير عبد القادر، القائد التاريخي المسلم الذي شن
الحرب ضد الاحتلال الفرنسي عام 1830م.
الشيخ عبد الحميد بن باديس، رئيس جمعية العلماء المسلمين
وقائد الاصلاح في الجزائر والذي ثار على محاولاتالاندماج مع
فرنسا.
477- مؤدلجة: اي مشبعة بالايديولوجية الى حد القولبة.
478- الانتلجنسيا: كلمة لاتينية تعني الطبقة المثقفة.
479- كتاب ماركس (دچژخرچا حد ).
480- نظرية هيجل (حسزخژححدچخح حذژخدچخزحژچذ حد )
481- كتاب الصدر في طبعاته الجديدة.
482- كتاب الصدر في طبعاته الجديدة.
483- الغالب انه لم يؤلف وظل مشروعا لم ير النور...
484- متاب للصدر يتضمن دراسة لكافة اوجه النشاطات
البنكية في ضوء الفقه الاسلامي. طبع دار التعارف،بيروت.
485- من قصيدة مصطفى محمد الغماري بعنوان: «اراهن ان
الظالمين قبور».
486- من قصيدة «معجزات الثورات» للشاعر احمد مغنية.
487- الحديث للامام الصادق (ع).
488- انظر نهج البلاغة، ص 52.
489- الحديث للامام الجواد (ع).
490- من قصيدة «جل المصاب!».
491- انظر مقدمة «البنك اللاربوي في الاسلام».
492- «الاسلاميون» بالمفهوم الفقهي لا النعت السياسي
اللائكي الاجنبي الطاري غير المبرا.
493- فلسفتنا، ص 389 392.
494- انظر: المرجع نفسه.
495- نفسه، ص398.
.399£ ,éw؟غ -496
.[îpئnخC EDdo ï¾] ÷lى¥آ ف× -497
.Dèw؟غ ÷lى¥أخC ف× -498 |