- پاورقى
1- فلسفتنا، السيد محمد باقر الصدر، بيروت: دار التعارف،
1982م، ص 57.
2- انظر: كتاب تجديد الفقه الاسلامي.. محمد باقر الصدر بين
النجف وشيعة العالم، د. شبلي الملاط، ترجمة غسان‏غصن،
بيروت: دار النهار، ط‏1، 1998م، ص 147. سوف نعتمد هذا
الكتاب مرجعا اساسيا في هذا البحث لخصوصيته‏الاكاديمية.
3- الاسس المنطقية للاستقراء، السيد محمد باقر الصدر،
بيروت: دار التعارف، ط‏4، 1982م، ص 7.
4- قضايا اسلامية. (ايران)، العدد الثالث، 1417 ه 1996م،
ملف: فكر الامام الشهيد محمد باقر الصدر.. قراءات في‏الابعاد
التاسيسية، اسئلة الذكرى في الواقع الفكري الراهن، خالد
توفيق، ص 372. نقلا عن كتاب باللغة الفارسية: تفرج‏صنع،
عبد الكريم سروش، طهران: مؤسسة فرهنكي صراط، ط‏3،
1373ه. ش، ص 426.
5- اسس التقدم عند مفكري الاسلام في العالم العربي
الحديث، د. فهمي جدعان، عمان: دار الشروق، ط‏3،
1988م،ص 12.
6- تجديد الفقه الاسلامي.. محمد باقر الصدر بين النجف
وشيعة العالم، مصدر سابق، ص 49.
7- المصدر نفسه، ص 23.
8- نظرية التراث.. ودراسات عربية واسلامية اخرى، د. فهمي
جدعان، عمان: دار الشروق، ط‏1، 1985م، ص 100، في‏الهامش.
وقد صدر هذا الكتاب في طبعة جديدة بعنوان مختلف هو
«الماضي في الحاضر»، بيروت: المؤسسة العربية‏للدراسات
والنشر.
9- الفكر الاسلامي المعاصر والتحديات، منير شفيق، بيروت:
الناشر للطباعة والنشر، تونس: دار البراق، ط‏3، 1991م،ص 9.
10- المصدر نفسه، ص 36.
11- المصدر نفسه، ص 48.
12- المصدر نفسه، ص 32.
13- تجديد الفقه الاسلامي.. محمد باقر الصدر بين النجف
وشيعة العالم، مصدر سابق، ص 11، وقد تضمن الكتاب‏توثيقا
عما نشر باللغات الاجنبية في هذا الصدد حول السيد «الصدر».
14- عن كتاب: الشهيد الصدر.. سنوات المحنة وايام الحصار،
الشيخ محمد رضا النعماني، نشر المؤلف، ايران، 1996م،ص 66.
والمؤلف لم يؤرخ متى حصل هذا اللقاء ولعل الاقرب خلال
السبعينات.
15- اقتصادنا، السيد محمد باقر الصدر، بيروت: دار التعارف،
ط‏16، 1982م، ص 27.
16- نظام الاسلام: الاقتصاد مبادى قواعد عامة، محمد
المبارك، بيروت: دار الفكر، ط‏2، 1980م، ص 17.
17- انظر: كتاب الشهيد الصدر.. سنوات المحنة وايام الحصار،
مصدر سابق، ص 67 و68. وحسب رواية الكتاب‏فان‏اللقاء لم
يحدث، حيث اظهرت الجهة الحكومية العراقية موقفا في غاية
الغرابة بنفيها ان يكون هناك شخص‏عراقي‏في داخل العراق
بذلك الاسم، واختلقت مسرحية مفضوحة بغرض اقناع ضيفها
بصحة كلامها.
18- انظر: جريدة الحياة (لندن)، العدد 12447، الجمعة 28
آذار، مارس، 1997م.
19- في غير مكان في كتابه يؤكد الدكتور «الملاط‏» على هذه
الحقيقة، انظر: ص 116 189.
20- صدر الكتاب في القاهرة، نشرته دار الصحوة، 1987 م
1408ه.
21- تجديد الفقه الاسلامي، مصدر سابق، ص 166 193.
22- المصدر نفسه، هوامش الكتاب، ص 284.
23- المصدر نفسه، ص 16 و18 و195.
24- المصدر نفسه، ص 195 و18.
25- المصدر نفسه، ص 189.
26- المصدر نفسه، ص 193.
27- المصدر نفسه، ص 283 هامش رقم 44.
28- نشرته بالانجليزية المؤسسة الاسلامية في بريطانيا، عام
1985م، وصدرت ترجمته العربية عن المعهد العالمي‏للفكر
الاسلامي في امريكا. اخذ عليه المؤلف جائزة الملك فيصل
العالمية للدراسات الاسلامية عام 1990م.
29- صدر الكتاب في طبعته الاولى عام 1996م، بالتعاون بين
المعهد العالمي للفكر الاسلامي والمعهد العربي‏للدراسات
المالية والمعرفية بالاردن.
30- تجديد الفقه الاسلامي، مصدر سابق، ص 194.
31- الشهيد الثاني، زين الدين الجبعي العاملي، استدعي الى
اسطنبول في عهد سليمان القانوني، وتمت تصفيته
على‏شواط‏ى البحر قريبا من العاصمة على نحو ماساوي يدعو
للتساؤل حول الاسباب التي دفعت العثمانيين الى
التخلص‏منه.
32- وقد جاء حديثه بعد طبع الكتاب، وكان قد عرضه اولا على
جماعة العلماء ليطبع باسمها، غير انها اشترطت اجراءبعض
التعديلات في الكتاب، وكانت غير صحيحة في رايه، ما اضطره
الى طبع الكتاب باسمه.
33- اقتصادنا، ص 311.
34- المصدر نفسه، ص 300.
35- المصدر نفسه، ص 323.
36- المصدر نفسه، ص 326.
37- المصدر نفسه، ص 338.
38- المصدر نفسه، ص 341.
39- المصدر نفسه، ص 427.
40- الاسلام يقود الحياة، ص 168.
41- مجلة الجهاد، العدد 14، جمادى الثانية 1401ه.
42- المصدر نفسه.
43- المصدر نفسه.
44- المصدر نفسه.
45- استشهد مظلوما مع صحبه، ومر الحادث بسلام ما عدا
تجمع طلابي امام «الطب العدلي‏» ما لبث ان تفرق مذعورا.
46- يوميات بغداد، صافي ناز كاظم.
47- محمد باقر الصدر، موجز في اصول الدين، بيروت، دار
التعارف، لاط، لات، ص 20.
48- محمد باقر الصدر، م.ن، ص 6.
49- زهدي جار اللّه، المعتزلة، بيروت، الاهلية للنشر والتوزيع،
لاط، 1974ص 110.
50- الشهرستاني، الملل والنحل، بيروت، دار صعب، 1986، ج‏2،
ص 101.
51- ابن رشد، فصل المقال وتقرير ما بين الحكمة والشريعة من
الاتصال، بيروت، دار المشرق، ط‏3، 1973ص‏28.
الاستقراء (ذرخژح‏س‏حذپ ): لغة هو الاستتباع. ومنطقيا هو اثبات
الحكم للكل بوساطة ثبوته لاكثر افراد ذلك الكل.
وفي الاستخدام الفلسفي هو عملية عقلية ترتكز على اسناد
عدد من القضايا المعطاة غالبا، مفردة او خاصة،
ندعوهامستقرئة الى قضية او عدد محدود من القضايا العامة
تسمى مستقراة. وهذه تنطبق عليها جميع القضايا المستقرئة،
(مادة‏استقراء، المعجم الفلسفي، وهبة كرم وشلالا).
52- محمد باقر الصدر، موجز في اصول الدين، ص 20.
53- الغزالي، المنقذ من الضلال والموصل الى ذي العزة
والجلال. تحقيق جميل صليبا وكامل عياد، بيروت،
دارالاندلس، ط‏8، 1993ص 82.
54- محمد باقر الصدر، موجز اصول الدين، ص 23.
55- م.ن، ص 25.
56- م.ن، ص ن.
57- م.ن، ص ن.
58- م.ن، ص 26.
59- م.ن، ص ن.
60- م.ن، ص 51.
61- م.ن، ص 46.
62- م.ن، ص 43.
63- م.ن، ص 44.
64- ديكارت، تاملات ميتافيزيقية في الفلسفة الاولى، ترجمة
كمال الحاج، بيروت، باريس، منشورات عويدات، ط‏2970،1،
ص 10.
65- م.ن، ص 103.
66- م.ن، ص 115.
67- م.ن، ص 118.
68- محمد باقر الصدر، موجز في اصول الدين، ص 50.
69- محمد باقر الصدر، م.ن، ص 50.
70- يوسف كرم، تاريخ الفلسفة اليونانية، بيروت، دار القلم،
طبعة جديدة، لات، ص 129.
71- البير نصري نادر، النفس البشرية عند ابن سينا، بيروت،
دار المشرق، ط‏19924، ص 65.
72- محمد باقرالصدر، موجز في اصول الدين، ص 51.
73- الوضعية المنطقية: او التجريبية العلمية هي نهج في
المعرفة العلمية تهدف الى صياغة التفكير الفلسفي
بخصائص‏المعرفة التي تتميز بها الرياضيات والعلوم: الوضوح،
الاتساق الباطني، القابلية للفحص، التكافؤ، الدقة، الموضوعية.
اي‏باختصار تكوين المعرفة انطلاقا من احكام التجربة.
74- المذهب التجريبي يقوم على ان التجربة هي المصدر
الاساسي لكل المعارف البشرية.
75- المذهب العقلي يقوم على الاقرار بوجود معارف عقلية.
76- محمد باقر الصدر، الاسس المنطقية للاستقراء، بيروت،
دار التعارف، لاط، 1990ص 434 و435.
77- م.ن، ص 51.
78- محمد باقر الصدر، الاسس المنطقية للاستقراء، ص 325.
79- محمد باقر الصدر، موجز في اصول الدين، ص 55.
80- م.ن، ص ن.
81- م.ن، ص 56.
82- م.ن، ص ن.
83- م.ن، ص 56.
84- العقل الفعال: هو فوق العقل الانساني. انه عقل مفارق
(حسخژح‏چ حح‏ذحخ‏خددحژذپ ) عنه تفيض الصور على عالم

المكون والفساد، فتكون موجودة فيه من حيث هي علة فاعلة.
(عن المعجم الفلسفي) لصليبا، ج‏2، مادة عقل.
85- محمد باقر الصدر، م.س، ص 56.
86- محمد باقر الصدر، الاسس المنطقية للاستقراء، ص 469.
87- محمد باقر الصدر، موجز في اصول الدين، ص 74.
88- م.ن، ص 79.
89- م.ن، ص 93.
90- م.ن، ص 97.
91- م.ن، ص 94.
92- م.س، ص 95.
93- م.ن، ص ن.
94- استاذ اللغة العربية في جامعة اكسفورد.
95- محمد باقر الصدر، موجز في اصول الدين، ص 96.
96- م.ن، ص 97.
97- م.ن، ص ن.
98- م.ن، ص ن.
99- م.ن، ص ن.
100- م.ن، ص ن.
101- م.ن، ص 98.
102- م.ن، ص ن.
103- م.ن، ص ن.
104- عبد الجبار الرفاعي، مقدمة لكتاب موجز في اصول
الدين، للامام الصدر، الناشر حبيب، ط اولى، ص‏66.
105- الاسفار الاربعة، ج‏3، ص 498 و499.
106- م.ن.
107- الا انهم اي الفلاسفة العقليين السالفين لا يريدون من
التجربة سوى الاستقراء الناقص، الذي يمكن ان يعاضده‏المبدا
العقلي: «ان الاتفاق لا يكون دائميا» ، فيتالف قياس منتج منهما.
(ويسمي المنطق الارسط‏ي هذا الدليل الاستقرائي‏بما
يستبطن من قياس «تجربة‏»). الاسس المنطقية، ص 34.
108- محمد باقر الصدر، فلسفتنا، دار المعارف للمطبوعات،
بيروت: 1989، ص 7.
109- ابن سينا، النجاة، دار الجيل، بيروت: 1992، ص 14.
110- الجرجاني، التعريفات، دار الكتب العلمية، بيروت: 1995،
ص 59.
111- كتاب البرهان، تحقيق ماجد فخري، دار المشرق، ص 20.
112- فلسفتنا، مصدر سابق، ص 141.
113- المصدر نفسه، ص 45.
114- المصدر نفسه، ص 62.
115- انظر: محمد باقر الصدر، الاسس المنطقية للاستقراء، دار
التعارف للمطبوعات. الطبعة الاولى، بيروت 1391ه‏1972م، ص
6 و7.
116- المصدر نفسه، ص 29.
117- المصدر نفسه، ص 24.
118- الكوانتا، حزمة من الطاقة، كهرو مغنطيسية، تموجية.
119- فلسفتنا، مصدر سابق، تلخيص لاراء السيد الصدر في
مبحث العلة. انظر: الصفحات 277 و278 و279و280.
120- مصطفى عبد الرازق، التمهيد لتاريخ الفلسفة الاسلامية،
لجنة التاليف والترجمة والنشر، القاهرة 1959.
121- وهو ما حاوله هوسرل في الغرب وسماه الفينومينولوجيا
بعد نقد المنطق الصوري في «المنطق الصوري
والمنطق‏الذترنسندنتالي، ونقد المنطق التجريبي في «بحوث
منطقية‏»، وتاسيس المنطق الذاتي الموضوعي في «الافكار»
باجزائهاالثلاثة. انظر دراستنا: «تفسير الظاهريات‏» باريس 1965،
القاهرة 1976 (بالفرنسية) .
122- 1 مباحث الدليل اللفظ‏ي (ثلاثة اجزاء)، تقريرات الشهيد
السعيد، الاستاذ آية اللّه العظمى السيد محمد باقرالصدر، تاليف
السيد محمود الهاشمي، مؤسسة دائرة معارف الفقه الاسلامي،
ايران 1996م.
2 مباحث الحجج والاصول العملية (اربعة اجزاء)، تقريرات
الشهيد السعيد، الاستاذ آية اللّه العظمى السيد محمد
باقرالصدر، تاليف السيد محمود الهاشمي، مؤسسة دائرة معارف
الفقه الاسلامي، ايران 1997.
3 دروس في علم الاصول (جزءان)، مؤسسة النشر الاسلامي
التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة (د.ت) وله
طبعة‏اخرى، دار المنتظر، بيروت 1985.
4 المعالم الجديدة للاصول، دار التعارف للمطبوعات، بيروت
1981.
5 الاسس المنطقية للاستقراء، دار التعارف للمطبوعات،
بيروت 1982.
123- دروس في علم الاصول، ح‏1/حر1/72 73/145، المعالم
الجديدة للاصول، ص 180 185.
124- مباحث الدليل اللفظ‏ي، ح‏1 ص 78 81/135 143/163
167 ح‏2 ص 63/84 96، مباحث الحجج‏والاصول العملية،
ح‏1، ص 35 67/149 172/249 302، ح 2، ص 79
106/117 121/167 322، ح‏4، ص‏13 25/47 161/217
434، دروس في علم الاصول، ح‏1، ص 193 200، مباحث
الدليل اللفظ‏ي، ح‏1، ص 81 آ123/238 346 ح‏2، ص 187
196/ح‏3 ص 7 449،21 مباحث الحجج والاصول العملية، ح‏1،
ص 69 آ98/113 147/173 78 1/183 449، ح 2، ص 1 50
12، ح‏3، ص 7 329،1 ح‏4، ص 26 27، دروس في
علم‏الاصول، ج‏1، ص 62 7 6/75/113.
125- ابن رشد: الضروري في اصول الفقه او مختصر
المستصفى، جمال الدين العلوي، دار الغرب الاسلامي،
بيروت‏1994.
ثاپ‏ث‏تآت‏ب‏ث 126- علم الدلالات
ثاپ‏ث‏تپ‏ت‏ب‏ث
217- مباحث الدليل اللفظ‏ي، ح‏1، ص 71 127، المعالم
الجديدة للاصول، ص 112 145.
218- مباحث الدليل اللفظ‏ي، ح‏1، ص 131 159، المعالم
الجديدة للاصول، ص 160 170. السيوط‏ي: الاشباه‏والنظائر،
مصطفى البابي الحلبي، القاهرة 1959. ابن نجيم، الاشباه
والنظائر، مؤسسة الحلبي، القاهرة 1986.
129- الغزالي، المستصفى في علم الاصول (جزءان)، مؤسسة
الحلبي، القاهرة، طبعة مصورة عن طبعة بولاق‏1322ه.
130- مباحث الدليل اللفظ‏ي، ح‏1، ص 219 355/361 381.
131- دروس في علم الاصول، ح‏1، ص 2، ص 207 224،
مباحث الدليل اللفظ‏ي، ح‏2، ص 7 5 435.
132- مباحث الدليل اللفظ‏ي، ح‏3، ص 7 134.
133- وهي فلسفة معروفة في الغرب باسم فلسفة «كان‏»
لفايهنجر ان يسلك الانسان في حياته وكان لديه يقينا نظريا
مسبقا.وهي نزعة برغماتية تقوم على اسس معرفية وليس فقط
على اساس عملي. وهي نفس فلسفة لسنج الذي صنع
ثلاثة‏خواتم مزيفة مع خاتم صحيح ووزعها على ابنائه الاربعة
حتى يسلك كل منهم كان لديه الخاتم الصحيح.
134- مباحث الحجج والاصول العملية، الحجج والامارات، ح‏1،
ص 25 182، دروس في علم الاصول، ح‏1، ص آ72181 .1
135- هناك سيرة ذاتية لحنين بن اسحق، واخرى للغزالي
وثالثة كتبها البوزجاني عن استاذه ابن سينا.
136- مباحث الحجج والاصول العملية، ح‏1، الحجج والامارات،
ص 183 449، دروس في علم الاصول، ح‏1/ح‏2،ص 172
185.
137- وهو ما يقابل في المنطق الغربي حجة السلطة
چ‏ث‏پ‏ثتب‏ث‏ج‏آ بت ث‏تب‏ت‏ج‏بثآ
ث‏تب‏ت‏ج‏بثآ بت
813- مباحث الحجج والاصول العملية، ح‏1، ص 25
182/183 449. دروس في علم الاصول، ح‏1، ص‏2/391 397
تتثآب‏ث
139- مباحث الحجج والاصول العملية، ح‏2، ص 151 165.
140- مباحث الحجج والاصول العملية، ح‏2، ص 323 394.
141- الغزالي، المستصفى ح‏1، ص 317 340.
142- مباحث الحجج والاصول العملية، ح‏3، ص 1 362.
دروس في علم الاصول، ح‏1، ص 141 145/ح‏2، ص‏412
446.
143- مباحث الحجج والاصول العملية، ح‏4، ص 11 42.
دروس في علم الاصول، ح‏1، ص 145 150.
144- مباحث الحجج، ح‏4، ص 43 216، دروس في علم
الاصول، ح‏1/ح‏2/452 468، المعالم الجديدة للاصول،ص
190191 .
145- مباحث الحجج، ح‏4، ص 217 312/313 418. انظر
دراستنا: من نقد السند الى نقد المتن، مجلة الجمعية‏الفلسفية
المصرية، العدد الخامس، القاهرة 1996، ص 131 243.
146- المعالم، ص 46 89.
147- المعالم، ص 13 16/19/117، دروس 1/315 319.
148- المعالم الجديدة، ص 46 89.
149- المعالم، ص 46 89.
150- السابق ص 36/42/86/46 160، دروس في علم الاصول،
ح‏2، ص 288 291/317 319، مباحث الحجج‏والاصول
العملية، ح‏3، ص 20 48/234 238/250 254.
151- المعالم الجديدة للاصول، ص 90 98/160 170، دروس
في علم الاصول، ح‏1، ص 363 365.
دروس في علم الاصول، ح‏1، ص 414 451، ح‏2، ص 126
132/441/453 540.
152- دروس، ح‏1، ص 270 283، دروس ح‏2، ص 173 151،
مباحث الدليل اللفظ‏ي، ح‏2، ص 111 114/211 822، المعالم
الجديدة للاصول، ص 123.
153- دروس في علم الاصول، ح‏1، ص 464 465، مباحث
الحجج والاصول العملية، ح‏1، ص 104 111/202 092، ح‏2،
ص 127 132، ح‏3، ص 173 182.
154- دروس في علم الاصول، ح‏1، ص 384 296، ح‏2، ص
332 343.
155- السابق، ح‏2، ص 344 346.
156- دروس في علم الاصول، ح‏1، ص 459، دروس 2/546
571، مباحث الدليل، ح‏1/72 103/309/316، ح‏3،ص 1 9295
.2
157- مباحث الدليل اللفظ‏ي، ح‏2، ص 61 107، دروس في
علم الاصول، ح‏2، ص 244 251.
158- انظر دراستنا: الوحي والواقع، دراسة في اسباب النزول،
هموم الفكر والوطن، ح‏1، التراث والعصر والحداثة،القاهرة
1998، ص 17 56.
159- انظر دراستنا: من نقد السند الى نقد المتن، مجلة
الجمعية الفلسفية المصرية، العدد الخامس، القاهرة 1996،
ص‏243. 131
160- انظر دراستنا: «مناهج التفسير»، محاولة لاعادة بناء علم
اصول الفقه، القاهرة 1965، باريس 1966 (بالفرنسية)
ص‏63107 .
161- اقتصادنا، طبع مكتب الاعلام الاسلامي، ص 362.
162- المصدر نفسه، ص 365 و366.
163- المصدر نفسه، ص 376.
164- المصدر نفسه، ص 380.
165- المصدر نفسه، ص 383.
166- المصدر نفسه، ص 384.
167- المصدر نفسه.
168- المصدر نفسه، ص 401.
169- البنك اللاربوي في الاسلام، طبعة الكويت، ص 160.
170- الاقتصاد الاسلامي بين فقه الشيعة وفقه اهل السنة.. نشر
دار الصحوة للنشر، القاهرة، الطبعة الاولى 1408ه آ1987م، ص
5.
171- المرجع نفسه، ص 9.
172- المرجع نفسه، ص 24.
173- المرجع نفسه، ص 39.
174- المرجع نفسه، ص 38.
175- المبارك، محمد، نظام الاسلام الاقتصاد، ص 21، ط
طهران، نشر منظمة الاعلام الاسلامي، 1985م، ويحسن
ان‏نذكر بملاحظة الشيخ التسخيري على المبارك في ما ذكره،
وذلك لاقتصار المبارك نفسه على آراء اهل السنة‏واحاديثهم،
بل اقتصر على آراء ابن تيمية في معظم الاحيان.
176- الاقتصاد الاسلامي بين فقه الشيعة وفقه اهل السنة،
المرجع السابق، ص 37.
177- روى البخاري (في صحيحه) عن عبد الرحمن بن ابي
ليلى، قال: لقيني كعب بن عجرة، فقال: الا اهدي لك هدية؟ان
النبي (ص) خرج علينا، فقلنا: يا رسول اللّه، قد علمنا كيف
نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: (قولوا: اللهم‏صل‏على
محمد وعلى آل محمد، كما صليت على آل ابراهيم، انك حميد
مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل‏محمد، كما باركت
على آل ابراهيم، انك حميد مجيد». (باب 31 من كتاب
الدعوات، حديث رقم 5996، وراجع‏الحديث الذي يليه. صحيح
البخاري، 5/2338 نشر د. مصطفى البغا، دمشق دار القلم، ط
اولى 1981م).
وروى مسلم (في صحيحه) في باب الصلاة على النبي عدة
روايات منها ما رواه ابو مسعود الانصاري، قال: اتانا رسول‏اللّه
(ص) ونحن في مجلس سعد بن عبادة. فقال له بشير بن سعد:
امرنا اللّه ان نصلي عليك يا رسول اللّه! فكيف نصلي‏عليك؟ قال:
فسكت رسول اللّه (ص) حتى تمنينا انه لم يساله. ثم قال رسول
اللّه (ص): قولوا: اللهم! صل على محمدوعلى آل محمد، كما
صليت على آل ابراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد،
كما باركت على آل ابراهيم في‏العالمين انك حميد مجيد،
والسلام كما قد علمتم‏» (صحيح مسلم، كتاب الصلاة، باب 17
حديث رقم 65 وما بعد،ج‏1/305، تحقيق محمد فؤاد عبد
الباقي، دار احياء التراث العربي بيروت).
وروى ذلك النسائي في سننه وابن ماجه، وابو داود والحاكم
في المستدرك، واحمد بن حنبل، والدارمي،
والبيهقي،والدارقطني، والصواعق المحرقة.. (راجع: منتخب
فضائل النبي واهل بيته من الصحاح الستة وغيرها من
الكتب‏المعتبرة عند اهل السنة، ص 352 وما بعد، نشر
مركزالغدير للدراسات الاسلامية، ط بيروت 1996).
178- حرك، وكمال، المرجع السابق، ص 127.
179- المصدر نفسه، ص 96.
180- المصدر نفسه، ص 127.
181- المصدر نفسه، ص 124.
182- المصدر نفسه، ص 32، 34.
183- الشهيد الصدر، محمد باقر، اقتصادنا، ص 379 وما بعد، ط
العشرون، دار التعارف، بيروت 1987.
184- الصدر، المرجع نفسه، ص 295.
185- المصدر نفسه، ص 285.
186- المصدر نفسه.
187- المصدر نفسه، ص 684.
188- المصدر نفسه، ص 680 وراجع ص 686.
189- د. البوط‏ي، محمد سعيد رمضان، بحث «الشورى في
الاسلام ليست ملزمة دائما»، منشور في مجلة «العربي‏»الكويتية،
العدد «262»، سبتمبر «ايلول‏» 1980، ص 14 17.
190- الشهيد الصدر، محمد باقر، الاسلام يقود الحياة، ص 153،
وراجع ص 21 ط دار التعارف، بيروت 1990م.
191- حرك وكمال، المصدر نفسه، ص 34 و35.
192- الشهيد الصدر، اقتصادنا، ص 436، وما بعد.
193- راجع: الشهيد الصدر، الاسلام يقود الحياة، ص 70.
194- حرك وكمال، المرجع السابق، ص 36.
195- د. البوط‏ي، مصدر سابق.
196- د. القرضاوي، يوسف، الاجتهاد في الشريعة الاسلامية، ص
184، ط الثانية، 1989 دار القلم الكويت.
197- حرك وكمال، المرجع السابق، ص 41.
198- الشهيد الصدر، اقتصادنا، ص 26.
199- المصدر نفسه، ص 32 وما بعد.
200- المصدر نفسه، ص 731 وص 393.
201- د. المبارك، المرجع السابق، ص 12.
202- حرك وكمال، المرجع السابق، ص 45 وما بعد.
203- الشهيد الصدر، اقتصادنا، ص 364.
204- المصدر نفسه، ص 373 وما بعد.
205- المصدر نفسه، ص 364، وص 374.
206- المصدر نفسه، ص 372 وما بعد.
207- المصدر السابق نفسه، ص 397 وما بعد.
208- حرك وكمال، المرجع نفسه، ص 99.
209- الشهيد الصدر، اقتصادنا، ص 370 وما بعد، وص 380.
210- المصدر نفسه، ص 373 وما بعد، وص 395 وما بعد.
211- حرك وكمال، المرجع السابق، ص 52.
212- المصدر نفسه.
213- راجع: الشهيد الصدر، اقتصادنا، ص 380 وما بعد.
214- حرك وكمال، المرجع السابق، ص 53 وما بعد.
215- حرك وزميله، المرجع السابق، ص 106.
216- المصدر نفسه.
217- المصدر نفسه، ص 119.
218- المصدر نفسه، ص 59.
219- المصدر نفسه، ص 106.
220- الشهيد الصدر، اقتصادنا، ص 391.
221- المصدر نفسه، ص 285.
222- المصدر نفسه، ص 387.
223- حرك وكمال، ص 58.
224- الشهيد الصدر، اقتصادنا، ص 387 وما بعد.
225- حرك وكمال، ص 58.
226- الهاشمي، محمود، بحوث في علم الاصول، تقريرا للبحث
الاصولي للشهيد الصدر، 7/30، ط الرابعة، المجمع‏العلمي
للشهيد الصدر، قم 1405.
227- حرك وكمال، المرجع السابق، ص 59.
228- الشهيد الصدر، اقتصادنا، ص 393 وما بعد.
229- حرك وكمال، ص 63.
230- الشهيد الصدر، اقتصادنا، ص 378.
231- المصدر نفسه، ص 684.
232- حرك وكمال، المرجع السابق، ص 64 وما بعد.
233- الشهيد الصدر، اقتصادنا، ص 684.
234- المصدر نفسه، ص 285 وص 684.
235- المصدر نفسه، ص 291.
236- المصدر نفسه، ص 291.
237- المصدر نفسه، ص 293.
238- حرك وزميله، ص 71.
239- المصدر نفسه، ص 106.
240- الشهيد الصدر، اقتصادنا، ص 32.
241- حرك وزميله، ص 78.
242- المصدر نفسه، ص 82.
243- المصدر نفسه، ص 89.
244- كتب الشهيد الصدر(رض) هذه الاسس في بداية تاسيس
حزب الدعوة الاسلامية في اوائل سنة 1378ه، اواخرسنة
1958م، ثم شرحها، واصبحت مادة ثقافية تدرس في حلقات
الحزب، ولم تنشر هذه المادة عن الشهيد الصدر،لانه عدل عن
الفكرة الاساسية التي تقوم عليها اسس الدولة الاسلامية، وهي
فكرة تعيين الولاية من خلال الشورى في‏الحكم الاسلامي، كما
سوف نشير الى ذلك.
245- يذكر مصدر الحديث مع الاشارة الى موضع بحثه في
الكراسين.
246- ان هذه الدراسة الاجمالية يمكن ان تكون اساسا لبحث
واسع حول افكار الشهيد الصدر في هذا المجال،ولعل‏بعض
الاخوة الاعزاء، من طلاب الشهيد الصدر(رض) ، او مريديه،
تتوافر لهم الفرصة الكافية لتناول هذاالبحث.
247- لقد طلب مني الشهيد الصدر(رض)، قبل وفاته
وشهادته، ان اكتب عن حياته، ولم اوفق الى ذلك حتى الان
بالرغم‏من اني وظفت «بعض الطاقات‏» لذلك، وتحدثت عن
الشهيد الصدر في كثير من المجالات، وهذه الكتابة وغيرها
مثل‏التفسير عند الشهيد الصدر، او بعض رؤاه السياسية
والفكرية حول المرجعية والقيادة تاتي اسهاما جزئيا في
هذاالمجال.
248- دليل الحسبة هو دليل يستند اليه الفقهاء في الحالات
والموارد التي لا يثبت فيها دليل خاص على الولاية، سواءكانت
في الشؤون العامة للامة كولاية الحكم وادارة شؤون الامة ام
في تعيين المواقف العامة لها ام الخاصة كولاية‏الاوقاف والايتام
او القاصرين.. وفي حالة لا يمكن ان تترك فيها الامة او المورد
من دون ولي، حيث ثبت في الشرع‏اهتمام الشارع بها بشكل
يؤدي الى القطع بضرورة وجود الولي لها وعدم جواز اهمالها،
مثل حفظ النظام او الدفاع عن‏العقيدة الاسلامية او حفظ اموال
القاصرين.
وعندئذ يعمد الفقهاء الى انتخاب الولي الذي يجمع افضل
المواصفات، وهو المجتهد العادل الجامع للشرائط، وعندفقدانه
يتم الانتقال الى الفرد الاقل، الى ان يصل الى عدول المؤمنين
او المتصدين للولاية ان لم يتصد لها احد.
249- شرح اسس الدولة الاسلامية الذي كتبه الشهيد الصدر
يقوم على قاعدة الشورى وانطلاقا من الاستدلال بها.
وقدتناولنا هذا الموضوع في كتابنا: «الحكم الاسلامي بين
النظرية والتطبيق‏».
250- مقالة منشورة في ادبيات حزب الدعوة الاسلامية
منسوبة الى الشهيد الصدر يشير فيها الى هذه الفكرة، على
انه‏اعتمدنا بالاصل على ما كان يذكره (قده) في احاديثه حول
هذا الموضوع.
251- هناك بحث مستقل لنا حول هذا الموضوع لعلنا نوفق
لطبعه، وقد تم نشر بعض فصوله ومعالمه في جريدة
«لواءالصدر» تحت عنوان: «النظرية الاسلامية في التحرك
السياسي‏». وهنا لابد من ان نشير الى ان المقصود من
نظرية‏المرجعية هو نظرية «الولاية‏» او «الامامة‏».
252- الحسبة مصطلح فقهي يراد منه ضرورة ووجوب
التصدي للقيام ببعض الاعمال التي يقطع بان الشارع المقدس
لايرضى باهمالها وتركها على حالها، مثل ادارة شؤون الايتام
والاوقاف التي لا ولي لها، وكذلك اقامة النظام
للحياة‏الاجتماعية وتنفيذ الواجبات العامة كما اشرنا سابقا.
253- كان لخروج الشهيد الصدر من التنظيم سبب آخر مضافا
الى هذا الطلب سوف نشير اليه. (يذكر هنا النص حول‏طلب
الامام الحكيم الموجود في رسائل الشهيد الصدر).
254- لقد كتب الشهيد الصدر رسالة الي، في محرم 1380ه،
حيث كنت حينذاك في لبنان، اشار فيها الى هذا الامر لا
ازال‏محتفظا بها نذكر مقتطفات منها:
«... وقعت منذ اسبوعين، او قريب من ذلك، في مشكلة، وذلك
اثناء مراجعتي اسس الاحكام الشرعية وبعدها،وحاصل المشكلة
التوقف في آية (وامرهم شورى بينهم) التي هي اهم تلك
الاسس وبدونها لا يمكن العمل في سبيل‏تلك الاسس مطلقا،
كما كنت اكرر ذلك في النجف مرارا، ومنشا التوقف وجهان او
وجوه اهمها اني لم استطع ان اجيب‏على الاعتراض الذي
اعترضته انت على الاستدلال بالاية وان كنت اجبت عنه في
حينه، ولكن الجواب يبدو لي الان‏خطا...».
«... واذا تم الاشكال فان الموقف الشرعي لنا سوف يتغير بصورة
اساسية، وان لحظات تمر علي في هذه الاثناء وانا اشعربمدى
ضرورة ظهور الفرج وقيام المهدي المنتظر (صلوات اللّه
عليه)، ولا زلت اتوسل الى اللّه تعالى ان يعرفني على‏حقيقة
الموضوع ويوفقني الى حل الاشكال، ولكني من جهة اخرى
اخشى واخاف كل الخوف من ان تكون رغبتي‏النفسية في دفع
الاشكال وتصحيح مدعياتنا الاولية هي التي تدفعني الى
محاولة ذلك. وعلى كل حال فان‏حالتي‏النفسية لاجل هذا
مضطربة وقلقة غاية القلق، وما الاعتصام الا باللّه، واني اكتب
هذه المسالة اليك، ايها الحبيب‏المفدى، لمشاركتي التام ل
فيها وتعيين موقفنا منها بصورة اساسية...».
255- اقترن هذا الشك في دلالة آية الشورى مع طلب الامام
الحكيم (قده) منه الانسحاب من الحزب في الحادثة‏المعروفة
التي اشرت اليها في بعض الكتابات، وكان السبب الشرعي
الواقعي للانسحاب هو الشك في صحة العمل‏الحزبي كما اشرنا،
بالاضافة الى المصلحة التي كان قد شخصها الامام الحكيم
وكان يرى الشهيد الصدر نفسه ملزماروحيا وادبيا بمراعاتها.
وقد دون ذلك الشهيد الصدر في رسائله الخاصة التي اشرت
اليها في الهامش السابق.
256- يمكن الرجوع، في هذا التصور، الى الكراس المطبوع بهذا
الشان، كما انه يوجد تلخيص لافكار الشهيد الصدر
حول‏الموضوع كتبه الحجة السيد كاظم الحائري عندما كان
يطرح الشهيد الصدر هذا الموضوع للمناقشة، وعلقت عليه
ثم‏علق عليه الشهيد الصدر بعد ذلك، وفي هذا التلخيص
توضيح وتفصيل لبعض الافكار المطروحة في الكراس‏المطبوع.
257- يمكن التعرف الى معالم هذه النظرية من خلال مراجعة
كراس «المرجعية الموضوعية‏» وكراس «خلافة الانسان‏وشهادة
الانبياء» وكراس «دستور الجمهورية الاسلامية‏» للشهيد الصدر
(رض).
258- بل نعتقد انه لا يصح ذلك، حيث يؤدي ذلك الى ان تاخذ
الحركة الاسلامية (التنظيم الخاص) واقعيا او ادعاءموقع‏القيادة
الاسلامية واطارها العام في العمل الاسلامي.
259- للاطلاع على معالم هذه الفكرة وخلفياتها، راجع كتاب
«الاسلام يقود الحياة‏» وكراس «خلافة الانسان وشهادة‏الانبياء»،
ص 167 172، وايضا كراس «العلاقة بين الشورى والولاية‏»
للكاتب، ص 10 14.
260- كانت اللجنة المشرفة على جماعة العلماء في النجف
الاشرف تتالف من:
1 آية اللّه المرحوم الشيخ مرتضى آل ياسين (خال الشهيد
الصدر).
2 آية اللّه المرحوم الشيخ حسين الهمداني من كبار علماء
النجف.
3 آية اللّه المرحوم الشيخ خضر الدجيلي من كبار علماء
النجف.
وهم يشكلون هيئة الاشراف.
اما باقي اعضاء الجماعة فهم:
1 آية اللّه المرحوم السيد محمد تقي بحر العلوم.
2 آية اللّه المرحوم السيد موسى بحر العلوم.
3 آية اللّه المرحوم السيد محمد باقر الشخص.
4 آية اللّه المرحوم الشيخ محمد رضا المظفر.
5 آية اللّه السيد مرتضى الخلخالي.
6 آية اللّه المرحوم الشيخ محمد طاهر آل شيخ راضي.
7 آية اللّه الشيخ محمد جواد آل شيخ راضي.
8 آية اللّه المرحوم السيد محمد صادق الصدر.
9 آية اللّه المرحوم الشيخ محمد حسن الجوهري.
10 آية اللّه المرحوم السيد اسماعيل الصدر.
11 آية اللّه الشيخ محمد تقي الايرواني.
261- لقد كان لهذه التعددية في الاتجاهات والاهداف في
اوضاع الجماعة من ناحية، وتمركز المرجعية الدينية في
الامام‏الحكيم من ناحية اخرى، والضغوط السياسية الخارجية
والداخلية على الجماعة من ناحية ثالثة، اثر بالغ في
توقف‏الجماعة عن فعاليتها السياسية الجماعية، لكنها بقيت
فكرة مقبولة في الوسط الحوزوي.
262- طبعا لا يعني هذا الاستعراض لجماعة العلماء هو ان
الشهيد الصدر (رض) كان وراء تاسيسها، بل كان
العلماءوالمرجعية وراء تاسيسها، وانما نقصد بذلك ان التنظيم
«الناشى‏» كان يؤمن بضرورة هذه الواجهة وهذه المفردة في
تلك‏المرحلة واهتمام «الشهيد» بها، وكذلك التنظيم كان
ينطلق من هذا التصور. والا فان في جماعة العلماء من كان لا
يؤمن‏بالتنظيم وكان يحذر ويحتاط من الصاق هذه التهمة
بالجماعة ويسعى لايجاد مشاكل في وجهه، كما انها كانت
تحظ‏ى‏بدعم وتاييد قطاعات كبيرة جدا في الامة اوسع من
التنظيم الذي بدا تاسيسه في اجواء تاسيس جماعة العلماء
ومقترنامعه تقريبا. كما ان تاسيس الجماعة كان بمبادرة من
الامام الحكيم وبعض العلماء واجهزة المرجعية حينذاك.
263- كان حجة الاسلام السيد محمد مهدي الحكيم واخوه
السيد محمد باقر الحكيم (كاتب السطور) يرتبطان
بالشهيدالصدر بعدة روابط روحية وعملية قبل الايمان بالعمل
التنظيمي الخاص. ولكن كان منها هذا الارتباط، واشرنا الى
بعضهافي الهامش الاسبق.
264- لقد كان تاسيس جماعة العلماء في النجف الاشرف قبل
تاسيس جماعة العلماء المجاهدين في ايران، ويمكن ان‏نقول ان
هذا الانموذج كان له تاثير على طبيعة التحرك في ايران ايضا،
بل يمكن ان نقول ان مجمل التحرك في حوزة‏النجف بقيادة
الامام الحكيم كان متقدما على مجمل التحرك في حوزة قم،
وكان له تاثير بالغ على الاوضاع هناك‏خصوصا بعد وفاة آية اللّه
العظمى السيد البروجردي (رض).
ويمكن ان نذكر، في هذا الصدد، عدة قضايا: منها قضية الفتوى
المعروفة ضد الحزب الشيوعي والتي كان لها تاثير بالغ‏في
الاوساط الشعبية والرسمية مع ان الحزب الشيوعي في ايران
كان نشيطا.
وكذلك الموقف من الاعتراف باسرائيل، حيث بادرت المرجعية
في النجف لانتقاد موقف الشاه من اسرائيل علنا، ولم‏يتم ذلك
من قبل المرجعية في قم.
وقضية تصدي المرجعية لطرح الاسلام والمطالبة بتطبيق
احكامه، وقضية موقف التاييد للعمل الفدائي
الفلسطيني‏وموقف التاييد للحركة الاسلامية المنظمة... الخ.
265- ذكرناها في الكراس الذي تحدثنا فيه عن جماعة العلماء.
266- كانت جماعة علماء بغداد والكاظمية تتالف من الايات
وحجج الاسلام التالية اسماءهم (تم الحصول على هذه‏الاسماء
استنادا الى بيانات ومذكرات الجماعة التي صدرت في
الستينات ونشرتها مجلة الايمان آنذاك). وقد كانت‏مجموعة
منهم تمثل اللجنة التنفيذية او المركزية لهذه الجماعة، وفي
مقدمتهم السيد مرتضى العسكري والسيد مهدي‏الحكيم
والشيخ علي الصغير والسيد محمد الحيدري الخلاني والسيد
هادي الحكيم والشيخ محمد حسن آل‏ياسين.
ومجموعة اخرى كان لها دور المساند، ويمثل الجمعية العامة
للجماعة:
1 السيد اسماعيل الصدر.
2 السيد مرتضى العسكري.
3 السيد محمد مهدي الحكيم.
4 السيد احمد الموسوي الهندي.
5 الشيخ جعفر الساعدي.
6 السيد جعفر شبر الكرادة الشرقية.
7 السيد حسن الحيدري.
8 السيد حسين العلاق الثورة.
9 السيد صادق السيد جواد الموسوي.
10 السيد صادق الموسوي الهندي.
11 السيد عباس الحيدري الكاظمية.
12 السيد عبد المطلب الحيدري الكرادة.
13 الشيخ عبد الحسين الخالصي الكاظمية.
14 السيد علي الحيدري الشيخ بشار.
15 الشيخ علي الصغير العطيفية.
16 السيد محسن الموسوي.
17 السيد محمد الحيدري (الخلاني) الكرادة وجامع الخلاني.
18 الشيخ محمد حسن آل ياسين الكاظمية.
19 الشيخ محمد حيدر بغداد الجديدة.
20 الشيخ محمد الشيخ صادق الخالصي الكاظمية.
21 السيد محمد طاهر الموسوي الكريعات.
22 السيد محمد علي الاعرجي الكريعات.
23 الشيخ موسى السوداني الحرية.
24 السيد مهدي الصدر الكاظمية.
25 الشيخ مهدي النمدي الكاظمية.
26 الشيخ نجم الدين العسكري البياع.
27 السيد هاشم الحيدري الكاظمية.
28 السيد هادي الحكيم اسكانر غربي بغداد.
29 السيد صادق الخلخالي.
30 السيد محمد طاهر الحيدري جامع المصلوب.
31 السيد علي نقي الحيدري الكسرة.
32 السيد محمد هادي الصدر الكاظمية.
33 الشيخ هادي الشيخ جعفر الساعدي.
34 الشيخ كاظم العظيمي الثورة.
35 الشيخ جواد الظالمي البياع.
36 السيد عبد الرزاق الموسوي.
37 السيد علي العلوي.
كما ان هناك اسماء اخرى كانت تشترك في مجمل نشاطاتها
مثل الشيخ عارف البصري والسيد عبد الرحيم‏الشوكي.
267- اتبع الشيوعيون هذه الطريقة الهمجية في التعامل مع
المعارضين السياسيين في الايام الاولى لحكم عبد
الكريم‏قاسم، وخصوصا في الحوادث التي جرت بعد فشل
محاولة «الشواف‏» احد الضباط العراقيين بالتمرد على حكم
عبدالكريم قاسم في القاعدة العسكرية في الموصل اوائل سنة
1959م في اواخر شعبان 1378ه، وقد توقف نشاط
جماعة‏العلماء بسبب هذه الحوادث بشكل عام.
268- لقد اصدر الامام الحكيم فتواه المعروفة حول
الشيوعيين، حيث هزم الحزب الشيوعي في الشارع العراقي
وفي‏غيره بعد ذلك بسبب هذه الفتوى. وقد كان لها اصداء
واسعة في جميع انحاء العالم الاسلامي، وخصوصا في
اوساط‏اتباع اهل البيت (ع) واعتبرت حصانة مهمة لهم في هذا
المجال، حيث كان يتعرض العالم الاسلامي، ولا
سيماالمستضعفين منهم، الى تاثير واسع لهذا التيار اليساري
الذي كان يعيش في قمة صعوده السياسي وفي اوج
قدرته‏العلمية والسياسية والثقافية، كما كان الاستكبار الغربي
يعيش حالة المقت من الاوساط المسلمة بسبب عهود
الاستعماروالاستغلال وقضايا العدوان ومنها قضية فلسطين،
وقد صدرت في اعقاب هذه الفتوى فتاوى للعلماء والمراجع
في‏النجف الاشرف وكتب ومنشورات تؤيد هذا الموقف البطولي
الرائع، وتشرحه وتبين خلفيته الفكرية والثقافية‏والسياسية، ولا
يزال هذا الموقف هو احد المواقف المهمة الجهادية الاسلامية
الذي تذكره الاوساط العلمية الدينية‏والاسلامية للامام الحكيم
بالتقدير والاهتمام.
269- هناك بحث مستقل للكاتب حول موقف الشهيد الصدر
من المرجعية لابد من مراجعته لاكمال الصورة حول موقفه‏من
المرجعية ورؤيته لها.
270- هناك رسالة خاصة موجودة لدى الكاتب يذكر فيها
الشهيد الصدر هذين المسوغين، وقد اشرت الى جانب من‏نصها
في الحديث عن المسار النظري.
271- يوجد حديث مستقل عن هذا الموقف الجليل للشهيد
الصدر نذكره في المواقف.
272- كان الوسط الحزبي يعبر عن جميع العلماء غير الحزبيين
بانهم غير واعين لان مفهوم الوعي كان يعني الايمان‏بالعمل
الحزبي والارتباط به.
273- كانت بعض اوساط العمل الحزبي تعمل في مجال هذه
النشاطات باعتبار ذلك فرصة للكسب الحزبي، واحياناوسيلة
لنشر الوعي الثقافي في الامة، ولا تؤمن بان هذه النشاطات
اساسية ومركزية، وخصوصا ذات الطابع السياسي‏منها. كما انه
كانت توجد بعض المبادرات العامة للعمل الحزبي مثل مواكب
الطلبة، ولكن الهدف منها لم يكن التعبئة‏السياسية بقدر ما
كانت تستهدف ايجاد البديل الثقافي في مجال الشعائر
الحسينية، وهو مضمون ثقافي.
274- لقد تجاوبت اوساط الحزب وقواعده مع حركة المرجعية
في كثير من الاحيان، لانها كانت تمثل عناصر مؤمنة‏ومرتبطة
بالمرجعية في التقليد والمشاعر الروحية وتتفاعل مع الاحداث
بشكل طبيعي من خلال حركة المرجعية،وعندما نتحدث عن
الحزب هنا نقصد القرار السياسي الذي كان يصدر عن القيادة.
275- راجع المذكرة.
276- حيث طلبت من احد ابرز قادة التنظيم الخاص.. شخصيا
اصدار منشور يتضمن على الاقل «دعاء الفرج‏» لاشعارالامة
بالمحنة، ووعد بذلك، ولكن لم ينفذ الوعد بسبب هذا الموقف،
ولعله كان يرى شخصيا صحة اصدار المنشور،واللّه اعلم.
277- والعجيب ان بعض الحزبيين حاول بعد وفاة الامام
الحكيم تسويغ هذا الموقف بان الامام الحكيم طلب منهم
عدم‏القيام بهذا العمل وعدم التحرك للاحتجاج، مع ان الامام
الحكيم رحب في تلك الاحداث بتحرك طلاب العلوم
الدينية‏الذين تظاهروا وتعرضوا للقمع، واستمر هذا الموقف
تجاه تحرك العشائر حيث استقبل وفدا من عشائر
العباسية‏ومندوبا من مدينة السماوة وتحدثت اليهم شخصيا.
ومع ان سفر الامام الحكيم الى بغداد والكاظمية له، بحد
ذاته،دلالات واضحة على تصديه المباشر والعلني الا ان الخوف
لدى الناس من ناحية، وعدم وجود جهاز منظم لتعبئة
الناس‏وتوجيههم من ناحية اخرى، وموقف قيادة الحزب من
ناحية ثالثة، والتخلف في الوعي لدى بعض الاوساط من
ناحية‏رابعة كانت اسبابا في ظهور الامة بمظهر التخاذل.
278- لقد قامت عشائر بني تميم في الكاظمية، وكذلك
العشائر في المشخاب والقادسية والديوانية والصليجية
و«ابوصخير» والحيرة وغيرها، بتظاهرات ومسيرات
واستعراضات ضخمة لتاييد المرجعية حتى قتل «عبد السلام
عارف‏» في‏الحادث المعروف، وهو سقوط الطائرة في منطقة
النشوة قرب البصرة.
279- لقد كان لهذا الاختلاط والايهام والايحاء آثار سلبية على
الشهيد الصدر ومرجعيته، ولا سيما في اوساط الحوزة‏العلمية،
حيث كان يواجه الشهيد الصدر بتحفظ عام في اوساط الحوزة
المتدينة والمؤمنة بالموقع المتميز للحوزة‏والمرجعية، وكان
يستغل ذلك بعض المنافسين او الحاسدين او الحاقدين على
العمل الاسلامي والسياسي، الامر الذي‏ادى الى مضاعفات
كبيرة انتبه اليها الشهيد الصدر اخيرا واتخذ عدة احتياطات
لتداركها كما سوف اشير قريبا.
280- الولاية المطلقة يراد بها الولاية التي يدل عليها نص خاص
له اطلاق ولو نسبي في دلالته عليها في مقابل القول‏الاخر
بالولاية بدليل الحسبة، حيث يقتصر فيها على القدر اللازم، والا
فان الولاية المطلقة فيها تقييد وتفصيل بين‏المجتهدين
انفسهم ايضا.
281- لقد كان «علي رضا» شيعيا وكرديا فيليا يعمل في
العلاقات العامة لمجلس قيادة الثورة، وهو اسم
لمؤسسة‏المخابرات العراقية في بداية تاسيسها، وكان المسؤول
عنها صدام، ثم تم اعدام «علي رضا» بعد ذلك ضمن
الاعدامات‏التي قام بها البعثيون في صفوفهم بعد ما يسمى
بمؤامرة «ناظم كزار» مدير الامن العام، وهي تصفيات طالت
اكثر العناصرالمتنفذة الشيعية في الحزب، وكذلك الخط
السامرائي الذي كان يقوده عبد الخالق السامرائي المنافس
لصدام.
282- لعل هذه البرقية هي آخر عمل قامت به الحوزة العلمية
في النجف بشكل علني وواضح تجاه حزب البعث حتى‏كتابة
هذه السطور.
283- انتهت انتفاضة صفر 97ه التي استمرت اربعة ايام الى
اعتقال اكثر من عشرة آلاف شخص من الجماهير
المؤمنة‏وتعذيبهم واعدام اكثر من عشرة اشخاص والحكم
بالسجن المؤبد على ستة عشر شخصا، كان من ضمنهم كاتب
هذه‏السطور، في مهزلة لم يعرف لها التاريخ الحديث للعراق
مثيلا، وذلك بعد ان تدخلت القوات الجوية والبرية،
والقوات‏المدرعة في قمع الانتفاضة، وقد كانت لهذه الانتفاضة
اصداء سياسية واسعة في العراق وخارجه، وحاول النظام
ان‏يتهم سوريا والكويت بها على عادته في نسبة الاحداث
الداخلية الى العامل الخارجي، ولم ينسب الانتفاضة الى
ايران‏لانه كان قد دخل في صلح مع حكومة الشاه، وكان يخاف
منها خوفا شديدا.
284- لقد ادخل الشهيد الصدر المستشفى في النجف قبل
مجي‏ء رجال الامن الى بيته نتيجة لعارض مفاجى بسبب‏تناوله
لبعض الحبوب التي كان يستعملها ضد ارتفاع ضغط الدم
وبكمية اكبر من اللزوم، حيث انخفض عنده الضغط‏بدرجة
خطيرة وحاول رجال الامن اعتقاله في المستشفى الا ان بعض
الاطباء ومنهم الدكتور موسى الاسدي الذي كان‏مختصا
بامراض القلب كان لهم موقف رافض ومشرف في هذا
المجال، ولذا تم نقله الى مستشفى الفرات الاوسط في‏الكوفة
رهن الاعتقال، وهو في حالة اغماء حتى اليوم التالي، وقد حاول
رجال الامن اثناء التحقيق معي ان يفسروا هذاالحادث بانه
محاولة للانتحار.
285- لقد قام الشيخ آل ياسين وجماعة من العلماء والطلبة
بزيارة الشهيد الصدر في المستشفى صباحا، حيث منع‏الدخول
عليه، الامر الذي ادى الى تجمهر عدد كبير من الطلبة والناس
ثم تم اقتحام ابواب المستشفى ووقف رجال‏الامن في حيرة من
امرهم، حيث تمت الزيارة بسلام، ثم ارجع الشهيد الصدر الى
مستشفى النجف بعد الظهر عندما رفع‏الاعتقال عنه.
286- لقد تم نقلي، من بين جميع المعتقلين تلك الليلة، الى
بغداد فورا، وتعرضت للتعذيب حتى طلوع الشمس
تقريباوباساليب مختلفة، وكان الاتهام الرئيسي الذي يوجه الي
في التعذيب ويتم الضغط باتجاهه هو الانتماء الى تنظيم
سري‏هو حزب الدعوة الاسلامية والطلب بالاعتراف به وان
قائده هو الشهيد الصدر، بالاضافة الى مقدار وافر من
السب‏والشتم للعلماء والدين والاسلام والقذف بالطائفية على
عادة الانظمة التي توالت على حكم العراق باتهام كل من‏يطالب
بحقوقه او المساواة بين المسلمين بالطائفية. وتم بعد الظهر
اطلاق سراحي لاسباب لا اعرفها، ولعل اهمهاالخوف من تطور
رد الفعل الجماهيري، وان كنت قد توسلت بالامام الكاظم (ع)
ليشفع للّه تعالى بالفرج عني، وعندماطلب مني الخروج بعد
الظهر والاعتذار عما حدث في الليل بعدما شاهد مدير الشعبة
آثار التعذيب والورم في اليدين‏والرجلين، اصررت على عدم
الخروج حتى يتم رفع الاعتقال عن الشهيد الصدر، الذي كان
المجرمون في اثناء التعذيب‏يكيلون له التهم والسباب، ويدعون
انه حاول الانتحار للتخلص من نتائج التحقيق، ولم اخرج حتى
تم الاتصال تلفونيابالنجف وابلغت برفع الاعتقال عن الشهيد
الصدر (رض).
287- في الحوزة العلمية تقسم الدراسة الى مستويات ثلاثة:
ا المقدمات، وهي دراسة العلوم المساعدة في الاستنباط، مثل
العلوم العربية والمنطق والكلام وغيرها، وكذلك‏المعلومات
الاولية الفقهية.
ب السطح، وهو دراسة النصوص الفقهية والاصولية المعقدة
نسبيا وذات الطبيعة الاستدلالية.
ج الخارج، وهو الدراسة المفتوحة للفقه والاصول ذات
الطبيعة الاستدلالية والتي يتولى الاستاذ تهيئة
الموضوع‏وطرحه للاستدلال والمناقشة والتي يتم تخريج
المجتهدين على اساس هذا المستوى من الدراسة.
288- لقد كان هذا الموقف يشبه موقف بعض الناس من
تاسيس المدارس الحديثة او مدارس البنات، ولكنه اكثرشدة.